تقرير: سلوى وليد
الحلقة السابعة تكشف تحركات هادئة أخطر من المواجهات المباشرة.
ذكي يذهب إلى أسماء في محل الحيوانات، يسألها مباشرة:
“بتكلمي عادل؟”
توتر واضح… وتحذير أخطر: “وطي صوتك… إحنا متراقبين.”
يرفض إشراكها رسميًا في الخطة بسبب قلقها، لكنه يسلمها ظرفًا بداخله 2000 دولار لتوصله لعادل دعمًا للعملية الجديدة، رافضًا أي تحويل إلكتروني “علشان ما يترصدش”.
التفاصيل الصغيرة هنا تقول إن المراقبة حقيقية… والخطر أقرب مما يبدو.
على جانب آخر، يرافق عادل والدته إلى الطبيب؛ تحسن نسبي في حالتها، لكن العلاج مستمر ,مشهد إنساني هادئ وسط عاصفة تتشكل.
ثم الخطوة الأهم:
عادل يتجه إلى مكتب شهاب السفطاوي بنفسه، يطلب مقابلة مباشرة، لكن الرد يأتي باردًا: “قضايا الجنايات ليها تيم خاص ”
قبل أن تقع عيناه على إعلان توظيف داخل المكتب… تفصيلة قد تكون مدخلًا غير متوقع.
•هل يخطط عادل لاختراق مكتب شهاب من الداخل؟
•وهل الظرف كان مجرد دعم… أم بداية تتبع جديد؟
الحلقة تثبت أن المواجهة لم تعد مباشرة…
بل لعبة أعصاب تُدار في صمت.