كتبت : مريم حسن
شهدت الحلقة السابعة من مسلسل “الست موناليزا” مشهداً وصفه الجمهور بـ “المؤلم”، حيث تفجرت براكين الغضب والحزن بين “موناليزا” وشقيقتها “ولاء” عقب وفاة والدتهما، في مواجهة كشفت عن أسرار صادمة وضعت بطلة العمل في قفص الاتهام.
اتهامات بالتقصير ونهاية مأساوية
بدأت المواجهة بانهيار “موناليزا” التي لم تتحمل فكرة رحيل والدتها دون أن تودعها أو تحضر جنازتها، قائلة بمرارة”مش قادرة أصدق إنها ماتت من غير ما أشوفها.. هيجرى لي حاجة”.

إلا أن رد فعل “ولاء” جاء صادماً وقاسياً، حيث حمّلت شقيقتها المسؤولية الكاملة عن الوفاة.

وكشفت “ولاء” خلال المشهد عن تفاصيل اللحظات الأخيرة، مؤكدة أن الأم سقطت صريعة القهر والقلق بسبب “موناليزا” وديونها المتأخرة، بعدما اقتحم زميل الأخيرة المنزل مهدداً بفضح العائلة لعدم استلام أموال “الجمعية”، وهو الموقف الذي لم يتحمله قلب الأم الضعيف.
لغز “البلوك” والقهر المتبادل
في المقابل، حاولت “موناليزا” الدفاع عن نفسها وسط دموعها، مؤكدة أنها لم تكن هي من قامت بـ “حظر” اتصالات عائلتها، وأنها كانت تعيش معاناة وقهر لا يقل عما عاشوه، قائلة “كنت محتاجاكم ومحتاجاها هي بالذات.. كان نفسي أترمي في حضنها وأحكي لها على القهر اللي كنت فيه”.
انقسام الجمهور
أثار المشهد حالة من الانقسام بين المشاهدين؛ فبينما تعاطف البعض مع “موناليزا” معتبرين أنها ضحية لظروف غامضة منعتها من التواصل، رأى آخرون أن اندفاع “ولاء” وهجومها كان مبرراً نتيجة الصدمة وفقدان السند، خاصة مع تدخل “أيمن” لإنقاذ الموقف مالياً في اللحظات الأخيرة.
أبطال مسلسل “الست موناليزا”
يضم مسلسل “الست موناليزا”، كوكبة من الفنانين إلى جانب مي عمر وشيماء سيف، منهم أحمد مجدي، سوسن بدر، إنجي المقدم، وفاء عامر، سلوى محمد علي، جوري بكر، مصطفى عماد، وحازم إيهاب، إضافة إلى آخرين. العمل من تأليف محمد سيد بشير وإخراج محمد علي.