كتبت : مريم حسن
شهدت الأيام القليلة الماضية موجة من الانتقادات وجهها جمهور الدراما والنقاد الفنيون للفنانة الشابة رحمة محسن ، وذلك على خلفية مشاركتها في مسلسل “علي كلاي” الذي يُعرض حالياً .
وتصدر اسم رحمة منصات التواصل الاجتماعي، ليس احتفاءً بموهبتها، بل تساؤلاً عن الجدوى من إقحامها في تجربة تمثيلية اعتبرها الكثيرون “غير موفقة”.
أداء باهت وانتقادات لاذعة
لم يتردد المتابعون في التعبير عن استيائهم من أداء رحمة محسن، واصفين تعبيراتها بـ “الجامدة” التي تفتقر إلى الانفعالات الحية التي يتطلبها الدور.
وأجمع عدد من النقاد على أن اختيار رحمة كان “سقطة فنية” من البداية، مؤكدين أن الموهبة الغنائية التي تمتلكها لم تشفع لها أمام كاميرات الإخراج التي فضحت غياب الخبرة التمثيلية والأدوات الدرامية.
“هناك فرق شاسع بين الوقوف على خشبة المسرح للغناء وبين تجسيد شخصية درامية معقدة، ورحمة ظلت حبيسة شخصيتها الحقيقية ولم تقنعنا بتمثيلها”، هكذا لخص أحد النقاد المشهد.
لماذا تمت الاستعانة بها؟
أمام هذا الهجوم، تزايدت التساؤلات حول الأسباب التي دفعت صناع العمل لاختيار رحمة محسن رغم اعتراضات المتخصصين.
وتُشير مصادر من داخل الوسط الفني إلى أن الأسباب قد تنحصر في:
استثمار القاعدة الجماهرية الرغبة في جذب جمهور رحمة محسن “المطربة” لمتابعة المسلسل.
استغلال صوتها لتقديم أغاني داخل السياق الدرامي لرفع نسب المشاهدة.
المخاطرة بوجه جديد
رغبة المخرج في تقديم وجه لم يستهلك درامياً، لكن الرهان لم يكن في محله هذه المرة بحسب آراء الجمهور.
مطالب الاكتفاء بالغناء
انصبت أغلب التعليقات على نصيحة واحدة وجهت للفنانة الشابة، وهي “الاكتفاء بالغناء”، حيث يرى المتابعون أن تميزها في منطقتها الغنائية يتأثر سلباً بظهورها الضعيف كممثلة، مؤكدين أن مسلسل “علي كلاي” كان يحتاج لممثلة محترفة تستطيع مضاهاة قوة العمل وقصته.
يبقى السؤال مطروحاً
هل ستراجع رحمة محسن حساباتها وتعتبر هذه التجربة كبوة وتعود لتركيز جهدها في الغناء، أم ستصر على الاستمرار في عالم التمثيل ومحاولة تطوير أدواتها؟