كتبت : مريم حسن
شهدت الحلقة الخامسة من مسلسل “الست موناليزا” تصاعداً درامياً حبس أنفاس المشاهدين، بعدما تعرضت “موناليزا” لموقف صادم في أول يوم عمل لها داخل أحد المطاعم، لتتحول الأحداث من رحلة بحث عن لقمة العيش إلى قضية رأي عام ومواجهة قانونية ساخنة.
شجاعة موناليزا في مواجهة “الذئب”

بدأت الحلقة بمشهد صادم حين حاول صاحب المطعم التهجم على “موناليزا” مستغلاً وجودها في العمل، إلا أن رد فعلها كان حاسماً؛ حيث قاومته بضربه على رأسه وتعالت صرخاتها لتجمع العاملين (الأسطاف) والمارة، مما أجبر الجميع على التوجه إلى قسم الشرطة للفصل في الواقعة.
داخل قسم الشرطة.. مفاجآت وشهادات تقلب الطاولة
في مواجهة مثيرة أمام ضابط المباحث، حاول صاحب المطعم إنكار التهمة مدعياً أن ملابس “موناليزا” تمزقت بسبب “مسمار” وأنها تتبلى عليه، إلا أن المفاجأة جاءت من حيث لا يحتسب.
شهادة “لقمة العيش”
خرج أحد العاملين بالمطعم عن صمته، مؤكداً أمام الظابط أن هذه ليست الواقعة الأولى، وأن صاحب المطعم له سوابق مماثلة تم “طمطمتها” بالمال سابقاً.
انتفاضة “الأسطاف”

لم تتوقف الشهادات عند هذا الحد، بل انضمت زميلة أخرى لموناليزا مؤكدة أن “الكيل طفح” من تصرفات صاحب العمل غير الأخلاقية، معلنة تضامنها الكامل مع “صاحبة الحق”.
وصول “حسن” واشتعال الموقف
شهد ختام المشهد وصول “حسن” زوج موناليزا، الذي سيطرت عليه حالة من الغضب العارم فور علمه بما حدث، وكاد أن يفتك بصاحب المطعم لولا تدخل رجال الشرطة للفصل بينهما.

وانتهى المشهد بتأكيد الضابط لموناليزا “ما تخافيش ، انتي في دولة قانون وحقك هيجي لك”، ليتم تحرير محضر رسمي بالواقعة.
هل ستنجح موناليزا في الحصول على حقها بالقانون؟ وكيف ستؤثر هذه الحادثة على علاقتها بحسن في الحلقات القادمة؟