كتبت جوليا كيرلس
في إطار دعم الثروة الحيوانية وتقديم الخدمات البيطرية للمربين بالمناطق الريفية، تفقدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، فعاليات القافلة الطبية البيطرية المقامة بمدخل قرية الأبعادية التابعة لمركز دمنهور، والتي تقدم خدماتها مجانًا لأهالي القرية والقرى المجاورة.
وتُنظم القافلة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» بالتنسيق مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومحافظة البحيرة، بهدف توفير حزمة متكاملة من الخدمات البيطرية المتخصصة للمربين والحفاظ على صحة الحيوانات والوقاية من الأمراض.
وشهدت الجولة حضور الأستاذ الدكتور محمد أحمد سعد، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية والمنسق الوطني للمشروع بوزارة الزراعة، وجاكلين بينات، المكلفة بأعمال ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» لدى جمهورية مصر العربية.
5 عيادات متخصصة داخل القافلة
وتضم القافلة 5 عيادات متخصصة تشمل عيادات التناسليات والجراحة والباطنة والدواجن، إلى جانب الصيدلية البيطرية، بما يتيح تقديم خدمات الفحص والتشخيص والعلاج والتحصين وصرف الأدوية، فضلًا عن تقديم الإرشادات والتوعية البيطرية اللازمة للمربين.
وخلال الزيارة، تفقدت محافظ البحيرة والوفد المرافق العيادات المختلفة، واطلعوا على آليات استقبال الحالات ومستوى الخدمات المقدمة، إلى جانب متابعة توافر الأدوية والمستلزمات البيطرية اللازمة.
كما تابعت أعمال الفحص والتشخيص لعدد من رؤوس الماشية والأغنام والماعز، وما يقدم لها من خدمات تشمل العلاج والتجريع والتحصينات، بما يسهم في الحفاظ على صحة الحيوانات والحد من انتشار الأمراض.
خدمات تصل إلى منازل المربين
والتقت الدكتورة جاكلين عازر بعدد من المواطنين والمربين المترددين على القافلة، واستمعت إلى آرائهم بشأن مستوى الخدمات المقدمة، حيث أشادوا بتوفير الخدمات البيطرية بالقرب من محل إقامتهم وإتاحتها مجانًا.
ووجهت محافظ البحيرة بتكليف عدد من الأطقم البيطرية بالانتقال إلى منازل وحظائر المربين للكشف على رؤوس الماشية وتقديم الرعاية اللازمة للحالات التي يصعب على أصحابها نقلها إلى مقر القافلة، بما يضمن وصول الخدمة إلى جميع المستفيدين.
وأكدت المحافظ استمرار تنظيم القوافل البيطرية خلال الفترة المقبلة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، إلى جانب الخدمات التي تقدمها الوحدات البيطرية المنتشرة في قرى البحيرة.
وشددت على أهمية توفير الرعاية البيطرية للمربين والحفاظ على الثروة الحيوانية، باعتبارها أحد ركائز الأمن الغذائي ومصدرًا مهمًا للدخل للأسر الريفية.