كتبت: جوليا كيرلس
اختتمت كلية الألسن بجامعة الفيوم فعاليات المؤتمر الدولي الأول بعنوان «الإبداع البشري في عصر الذكاء الاصطناعي»، بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب، لمناقشة تأثير التقنيات الحديثة على الإبداع الإنساني واستكشاف فرص توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم والبحث العلمي ومجالات اللغات والترجمة.
رعاية قيادات الجامعة وحضور أكاديمي موسع
وأُقيم المؤتمر تحت رعاية الدكتور شريف محمد صبري العطار، القائم بأعمال رئيس جامعة الفيوم ونائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وبحضور الدكتورة نجلاء سعد عميد كلية الألسن، والدكتورة إيناس الشريف رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر، يوم الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2026 بمقر الكلية.
وأكدت الدكتورة نجلاء سعد أن جلسات المؤتمر تناولت سبل الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم الإبداع البشري وتعزيز الابتكار في المجالات العلمية والثقافية واللغوية، في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا والتحولات التي يشهدها العالم الرقمي.
توصيات بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحماية الملكية الفكرية
وشهد المؤتمر صياغة توصيات ورؤى تناولت تأثير التطور التكنولوجي على الإبداع الإنساني ودور التقنيات الذكية في تطوير المنظومة التعليمية، فضلًا عن استخدامها في الترجمة وتعليم اللغات وتعزيز التواصل الحضاري.
كما سلط المشاركون الضوء على التحديات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها أخلاقيات التعامل مع هذه التقنيات، وحماية حقوق الملكية الفكرية، والتحقق من دقة المعلومات ومصداقية المحتوى الناتج عن التطبيقات الذكية.
تأكيد على المحورية الإنسانية وتكريم المشاركين
وشددت التوصيات على ضرورة الحفاظ على دور الإنسان بوصفه العنصر الأساسي في العملية الإبداعية لما يمتلكه من تفكير نقدي وابتكار، مع توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة لفتح آفاق جديدة للإبداع دون الاعتماد الكلي عليه، بالإضافة إلى أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي لإعداد كوادر مؤهلة للعصر الرقمي.
وفي ختام الفعاليات، أشاد المشاركون بدور الجامعات في نشر الوعي التكنولوجي وإنتاج المعرفة بما يحقق التوازن بين التقدم التقني والقيم الإنسانية، وأُختتم المؤتمر بتكريم الباحثين المشاركين بأوراق بحثية، إلى جانب أعضاء اللجنة المنظمة والطلاب والعاملين تقديرًا لجهودهم.