تفجرت موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي إثر تداول مقطع فيديو يوثق اعتداءمعلمة بالعصا على طفل وهو يستغيث قائلًا: “أنا آسف.. كفاية”. وقد شهدت الواقعة تطورًا قانونيًا واجتماعيًا لافتًا ؛و بعد تصريحات أسرة الطفل والتحركات الرسمية ؛ جاء موقف أسرة الطفل المفاجأة التى جعلت الجميع في حالة من الذهول حيث صرح والد الطفل المعتدى عليه بأنه لا يتهم المعلمة بأي شيء، موضحًا أن ضربها له جاء بناءً على رغبة وطلب الأسرة نظراً لتقصير الطفل في دراسته.
وفي هذا الأمر قالت الكاتبة ميادة عابدين استشارى العلاقات الأسرية وتعديل السلوك ؛أنها ترفض استخدام الضرب بشكل عام سواء في التربية أو في العملية التعليمية وأن هذا السلوك
يعود في الغالب إلى عدة عوامل:
الموروث الثقافي والتربوي:
حيث يعتقد بعض الآباء أن الضرب “يربي” ويصنع رجالاً أو أطفالاً ملتزمين، بناءً على الطريقة التي نشأوا هم أنفسهم عليها.
الجهل ببدائل التربية الإيجابية: غياب الوعي بأساليب التوجيه الحديثة التي تعتمد على الحوار، والمكافأة، والعواقب المنطقية بدلاً من العقاب البدني.
إلقاء المسؤولية على المدرسة:
رغبة بعض أولياء الأمور في ضبط سلوك ابنهم بأي وسيلة، حتى لو كان ذلك بتفويض المعلم باستخدام العنف.
وأكدت الكاتبة واستشارى العلاقات الأسرية وتعديل السلوك ؛ أن أثر هذا التصرف على الطفل مدمر للغاية مستاءة من تصريحات بعض الأشخاص بأن الضرب ضرورى في العملية التعليمىة والتربية ؛موضحة أن
الضرب لا يصحح السلوك بل يعلم الطفل الخوف، ويضعف شخصيته، ويخلق فجوة كبيرة في الثقة بينه وبين أهله ومدرسته.