أشاد المنتج بلال صبري بالمهندس والمنتج علي إبراهيم، صاحب شركة «ميديا»، بعد النجاح الذي حققه الحفل الذي أقيم في الساحل الشمالي بقيادة الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، مؤكدًا أن التجربة عكست جرأة في الاختيار ورؤية مختلفة، رغم المنافسة القوية التي يشهدها موسم حفلات الساحل الشمالي.
ونشر بلال صبري عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» مجموعة من الصور الخاصة بالحفل، عبّر خلالها عن إعجابه بالتجربة، مشيدًا بذكاء علي إبراهيم في اختيار عناصر الحفل، خاصة اعتماده على المطرب حودة بندق لتصدر المشهد.
بلال صبري: علي إبراهيم راهن على حودة بندق ونجح
وقال بلال صبري إن علي إبراهيم خاض رهانًا مختلفًا، بعدما اختار حودة بندق لإحياء الحفل بدلًا من الاعتماد على اسم جماهيري معتاد في حفلات الساحل الشمالي، معتبرًا أن القرار كان جريئًا، خاصة مع ضخامة المسرح الروماني وحاجته إلى حضور جماهيري كبير.
وأكد أن اختيار حودة بندق لا يعني أنه نجم صغير، بل وصفه بأنه «نجم حقيقي» يمتلك أسلوبًا فنيًا خاصًا، مشيرًا إلى أن عدم ظهوره المتكرر في الحفلات الكبرى ساعد على تقديم تجربة مختلفة للجمهور.
حودة بندق يتحدى ضخامة المسرح الروماني
وأشاد المنتج بأداء حودة بندق خلال الحفل، موضحًا أن المطرب لم يتراجع أمام حجم المسرح أو طبيعة الجمهور، ونجح في تقديم فقرته وإسعاد الحاضرين.
واعتبر بلال صبري أن امتلاك حودة بندق أسلوبًا فنيًا خاصًا كان أحد أسباب نجاح الرهان عليه، مؤكدًا أن التجربة أثبتت قدرة المطرب على الظهور أمام جمهور كبير وتقديم نفسه بصورة مختلفة.
مينا نادر وبوسي شلبي ضمن فقرات الحفل
وأشار بلال صبري إلى أن الحفل لم يعتمد على الغناء فقط، إذ حرص علي إبراهيم على تنويع فقراته من خلال مشاركة البلوجر الكوميدي مينا نادر، إلى جانب الإعلامية بوسي شلبي.
وأوضح أن هذا التنوع أضفى طابعًا مختلفًا على الحفل، وساهم في تقديم تجربة ترفيهية متكاملة للجمهور.
أشرف زكي يشارك الجمهور في أجواء الحفل
كما أشاد بلال صبري بمشاركة الدكتور أشرف زكي في الحفل، مشيرًا إلى تقديم فكرة تفاعلية اعتمدت على مشاركة الجمهور في الغناء.
وأكد أن هذه الفكرة ساعدت على خلق حالة من التفاعل بين الجمهور وصناع الحفل، وجعلت الحاضرين جزءًا أساسيًا من أجواء الفعالية.
مريم علي إبراهيم تتولى الإدارة التنفيذية للحفل
وتطرق بلال صبري إلى تولي مريم علي إبراهيم مهمة المدير التنفيذي للحفل، معتبرًا أن إسناد هذه المسؤولية إليها كان بمثابة اختبار حقيقي، خاصة أن تنظيم حفل جماهيري على مسرح كبير وفي موسم حفلات الساحل الشمالي يحتاج إلى قدرات تنظيمية كبيرة.
وأوضح أن علي إبراهيم خاض هذه التجربة رغم صعوبة المهمة، معتبرًا أن نجاح الحفل يؤكد أن الرهان جاء في محله.
بلال صبري: الجرأة لا تعني غياب الحسابات
وأكد بلال صبري أن الحفل أقيم خلال موسم يشهد منافسة قوية بين كبار نجوم الغناء والحفلات في الساحل الشمالي، ومع ذلك استطاع أن يحقق نجاحًا لافتًا.
وأشار إلى أن التجربة تمثل نموذجًا لأهمية التفكير خارج القالب التقليدي، موضحًا أن المنتج يحتاج أحيانًا إلى الجرأة في اتخاذ القرار، لكن مع وجود رؤية واضحة وحسابات دقيقة.
«أجمد من حفلة شيرين».. بلال صبري يوجه رسالة للمنتجين
وقال بلال صبري إن إعجابه بالتجربة كان الدافع وراء نشره للمنشور، مؤكدًا أن علي إبراهيم «خاطر برقم كبير ونجح»، وهو ما اعتبره رسالة للمنتجين الذين يترددون في خوض تجارب جديدة خوفًا من المخاطرة بأموالهم.
وأضاف أن الحفل، من وجهة نظره، كان «أجمد من حفلة شيرين التي كان فيها ملايين»، في إشارة إلى تقديره للنجاح الذي حققته التجربة رغم قوة المنافسة وضخامة الحفلات المقامة في الساحل الشمالي.
ووجه بلال صبري التحية إلى علي إبراهيم، وحودة بندق، والدكتور أشرف زكي، وجميع المشاركين في الحفل، مشيدًا بالجهد الذي بذل لخروج الليلة بهذه الصورة.
بلال صبري يستعد لعدد من المشروعات الفنية
وعلى الجانب الفني، يواصل بلال صبري نشاطه في مجال الإنتاج، بالتزامن مع تحضيراته لعدد من الأعمال الدرامية والسينمائية الجديدة.
ويستعد المنتج لاستكمال تصوير مسلسل «روح OFF»، إلى جانب التحضيرات الخاصة بمسلسله الجديد «بيت الأصيل»، تمهيدًا لبدء التصوير خلال الفترة المقبلة.
كما يترقب بلال صبري طرح فيلم «أوراق التاروت» في دور العرض السينمائي، بعد حصوله على التصريح الرقابي، مع التحضير لمؤتمر صحفي للكشف عن تفاصيل العمل وكواليسه قبل طرحه للجمهور.
أبطال وصناع فيلم «أوراق التاروت»
ويشارك في بطولة «أوراق التاروت» كل من سمية الخشاب، ورانيا يوسف، ومي سليم، ومحمد عز، ومنذر رياحنة، وعبد العزيز مخيون، ومحمد سليمان، وعلاء مرسي، وخالد محروس، ووائل متولي، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف.
والفيلم من تأليف معتز المفتي، وإخراج إبرام نشأت، وإنتاج بلال صبري، وتدور أحداثه في إطار من الإثارة والتشويق النفسي حول حادثة غامضة تؤثر في حياة ثلاث سيدات، بينما تجسد رانيا يوسف شخصية «ماري» التي تواجه أزمة نفسية عقب تلك الحادثة.
ويواصل بلال صبري نشاطه خلال الفترة المقبلة من خلال مجموعة من المشروعات السينمائية والدرامية، بالتوازي مع مشاركته في دعم عدد من التجارب الفنية الجديدة.
