كتب : علي سلطان
كشف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، عن وجود ضغوط أمريكية وإسرائيلية على الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بهدف دفعها إلى زيارة المواقع النووية الإيرانية التي تعرضت لأضرار خلال الهجمات العسكرية الأخيرة.
وقال إسلامي إن أي زيارة محتملة للمواقع المتضررة يجب أن تستند إلى آلية واضحة، مطالبًا الوكالة الدولية بالإعلان عن البروتوكول والإجراءات التي ستتبعها عند التعامل مع المنشآت التي تعرضت لهجمات عسكرية.
وتأتي التصريحات الإيرانية في وقت لا تزال فيه قضية الوصول إلى المنشآت النووية المتضررة محورًا رئيسيًا في الخلاف بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسط مطالب دولية بضرورة التحقق من وضع المنشآت والمواد النووية الموجودة بها.
وكانت الوكالة الدولية قد أكدت في بيانات سابقة أهمية استعادة قنوات التواصل مع الجانب الإيراني، خاصة فيما يتعلق بالمنشآت التي تعرضت للهجمات، في ظل المخاوف المرتبطة بالسلامة النووية والتحقق من الأنشطة والمواد النووية.
وتشير التطورات الأخيرة إلى استمرار التوتر حول آليات التفتيش والرقابة على البرنامج النووي الإيراني، في وقت تسعى فيه الأطراف الدولية إلى تحديد مسار واضح للتعامل مع المنشآت التي تضررت خلال العمليات العسكرية.