كتب: مريم مصطفى
حققت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتصارًا مرحليًا جديدًا،ترامب ينتصر.. 4 قرارات تهز السياسة الأميركية
بعدما سمحت المحكمة العليا الأميركية بتنفيذ أمره التنفيذي الهادف إلى تقييد التصويت عبر البريد،
في خطوة قد تؤثر على الاستعدادات للانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر المقبل.
المحكمة العليا ترفع تعليق القرار

وقّع ترامب في مارس الماضي أمرًا تنفيذيًا يستهدف تشديد قواعد التصويت عبر البريد،
من بينها التحقق من أهلية الناخبين والدفع نحو عدم احتساب بعض بطاقات الاقتراع التي تصل بعد يوم الانتخابات.
وجاء قرار المحكمة العليا بأغلبية أعضائها،
مقابل اعتراض القضاة الليبراليين الثلاثة، مع التأكيد أن رفع التعليق
لا يعني بالضرورة أن جميع الإجراءات التي ستتخذها الحكومة لتنفيذ الأمر ستكون قانونية.
الديمقراطيون يطاردون الأغلبية

وفي سياق متصل، يكثف الديمقراطيون تحركاتهم لاستعادة الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ خلال انتخابات 3 نوفمبر.
ويحتاج الديمقراطيون إلى الفوز بـ4 مقاعد في مجلس الشيوخ، مع عدم خسارة أي مقعد حالي،
للوصول إلى الأغلبية، في ظل منافسة محتدمة داخل 6 ولايات رئيسية.
أزمة جديدة مع «أيباك»
وتواجه لجنة الشؤون العامة الأميركية لإسرائيل «أيباك» تحديًا لافتًا في ميشيغان،
بعدما أبدى المرشح الجمهوري مايك روجرز تحفظات على حملة إعلانية محتملة لدعمه.

وكانت «أيباك» قد أنفقت 32 مليون دولار في محاولة فاشلة لهزيمة عبد الرحمن السيد خلال الانتخابات التمهيدية الديمقراطية.
ملجأ سري تحت البيت الأبيض
وفي ملف آخر، كشفت تقارير عن وجود منشأة سرية محصنة تحت مجمع البيت الأبيض،
تقع على عمق يتجاوز 60 قدمًا،
وقادرة على استضافة عشرات الأشخاص لأسابيع خلال الأزمات الكبرى.

ويأتي الكشف في وقت تدافع فيه إدارة ترامب عن مشروع قاعة احتفالات تبلغ تكلفته نحو 600 مليون دولار،
مستندة إلى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي واستمرارية عمل الحكومة.
ضربة أميركية تقتل شخصين
وفي تطور أمني منفصل، أعلن الجيش الأميركي مقتل رجلين في ضربة نفذها شرق المحيط الهادئ ضد سفينة يشتبه في تورطها بتهريب المخدرات.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية إن السفينة كانت تتحرك على مسارات معروفة لتهريب المخدرات،
بينما انتقد خبراء ومسؤولون أمميون الضربات الأميركية، معتبرين أنها قد تمثل عمليات إعدام خارج إطار القضاء.