كتب : علي سلطان
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مبادرة الشراكة الإفريقية «النيباد» أصبحت عنصرًا رئيسيًا في دفع جهود التنمية داخل القارة، مشيرًا إلى أهمية تطوير آليات عملها لمواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس السيسي في قمة أعمال النيباد، التي تستضيفها مدينة العلمين اليوم السبت، بالتزامن مع مرور 25 عامًا على إطلاق مبادرة الشراكة الإفريقية عام 2001.
ورحب الرئيس السيسي بالقادة ورؤساء الدول المشاركين في أعمال القمة، مؤكدًا أن «النيباد» شهدت تطورًا كبيرًا منذ تأسيسها، وصولًا إلى دورها الحالي باعتبارها الذراع التنفيذية للاتحاد الإفريقي في تحويل أهداف وبرامج التنمية إلى خطوات عملية على أرض الواقع.
وأشار السيسي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة تطوير آليات عمل النيباد، بما يساعد على تسريع تنفيذ المشروعات والبرامج التنموية وتحقيق نتائج ملموسة تستجيب لتطلعات الشعوب الإفريقية.
وأوضح الرئيس أن القارة الإفريقية شهدت خلال العقود الماضية تغيرات واسعة، بالتزامن مع التطور المتسارع في التكنولوجيا والتحول الرقمي والابتكار، والتي أصبحت من العوامل المؤثرة في بناء قدرات الدول وتعزيز قدرتها على تحقيق التنمية.
وأكد أن الاستثمار في الإنسان وتمكين الشباب، إلى جانب بناء اقتصادات قائمة على المعرفة، يمثل أحد المحاور المهمة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز فرص النمو داخل القارة الإفريقية.
وتأتي قمة أعمال النيباد في إطار الاحتفال بمرور ربع قرن على إطلاق المبادرة، ومناقشة سبل تعزيز دورها في دعم خطط التنمية الإفريقية خلال المرحلة المقبلة.