واصلت البورصة المصرية تحقيق مستويات قياسية جديدة، مع استمرار حماس المستثمرين تجاه الأسهم المضاربية، في حين لا تزال الأسهم القيادية لم تتحرك بالشكل المأمول منها، وهو ما أثار مخاوف من حدوث انهيارات في السوق.
وصعد المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» بنسبة 0.16% ليصل إلى مستوى 55,125 نقطة، فيما كانت المكاسب الأكبر من نصيب المؤشر السبعيني، الذي ارتفع بنسبة 4.04% إلى مستوى 20,798 نقطة
وقال هيثم عبدالسميع رئيس قسم البحوث بشركة فرعونية، إن البورصة سجلت مستويات قياسية للجلسة الثانية على التوالي، رغم محدودية مكاسب الأسهم القيادية خلال الجلسة.
وأوضح أن البورصة كانت تحقق في السابق مستويات قياسية مدفوعة بصعود الأسهم القيادية مثل التجاري الدولي وطلعت مصطفى، وزيادة معدلات السيولة عليها، وتحديدًا من جانب الأجانب
وارتفع سهم التجاري الدولي بنسبة 0.26%، وسهم مجموعة طلعت مصطفى بنسبة 0.51%، في حين تصدرت أسهم مثل جلاسكو سميثكلان، والإسماعيلية للدواجن، وجولدن تكس للأصواف قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، بنسب وصلت إلى 20%.
ويرى عبدالسميع أن تفوق المؤشر السبعيني يعود إلى سيطرة سيولة الأفراد على السوق، في حين يسيطر الحذر على سيولة المؤسسات التي تفضل الأسهم القيادية.
وأضاف أن المؤشر الرئيسي، رغم ضعف السيولة، قد يواصل ارتفاعاته المحدودة وأداءه العرضي، طالما ظل سهما التجاري الدولي وطلعت مصطفى متمسكين بمناطق دعم عند 138 جنيهًا و96 جنيهًا على التوالي