كتب : علي سلطان
كشف الرئيس اللبناني جوزيف عون عن تحقيق تقدم وصفه بـ”الإيجابي” في المفاوضات التي استضافتها العاصمة الإيطالية روما، والتي تناولت عددًا من الملفات الحساسة، على رأسها قضية الحدود وملف الأسرى، في خطوة تعكس استمرار التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى تهدئة الأوضاع.
وخلال اجتماع مجلس الوزراء، أطلع عون الوزراء على نتائج المباحثات الأخيرة، مؤكدًا أن المناقشات شهدت تطورًا ملحوظًا، وأن الاتصالات مع الأطراف المعنية لا تزال مستمرة للوصول إلى تفاهمات تسهم في معالجة القضايا العالقة.
وأوضح الرئيس اللبناني أن الولايات المتحدة ستواصل دورها في متابعة تنفيذ ترتيبات وقف إطلاق النار، والعمل على معالجة ملف “المناطق التجريبية”، بما يضمن تثبيت الهدوء وتهيئة الظروف اللازمة لاستكمال المفاوضات خلال الفترة المقبلة.
وأشار عون إلى أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار التنسيق السياسي والدبلوماسي مع مختلف الأطراف، في ظل الجهود الدولية الرامية إلى دعم الاستقرار ومنع أي تصعيد جديد، مؤكدًا أن الحكومة اللبنانية تتابع هذه الملفات بشكل مباشر وتعمل على حماية المصالح الوطنية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التحركات الإقليمية والدولية لدفع مسار المفاوضات، وسط آمال بأن تسفر الاتصالات الجارية عن خطوات عملية تسهم في حل الملفات العالقة، وفي مقدمتها الحدود والأسرى، إلى جانب تثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار في المنطقة.