نهال يونس
سلطت صحيفة «نيويورك تايمز» الضوء، فى تحليل نشرته أمس، على تشكل بيئة أمنية جديدة عبر آسيا، موضحة أن تزايد نفوذ الصين، والذى دفع دولاً للتقارب معها، كشف عن ملامح تلك البنية الناشئة.
ورأت الصحيفة أن حرب إيران أبرزت حدود القوة العسكرية الأمريكية، ما حدا بواشنطن لتحويل مواردها العسكرية من مناطق أخرى من العالم، بما فى ذلك منطقة آسيا والمحيط الهادئ للشرق الأوسط، رافق ذلك إفصاح ترامب عن رغبته فى أن يُساهم حلفاء الولايات المتحدة بشكل أكبر فى دفاعهم، وأعلنت إدارته بالفعل عن تخفيضات كبيرة فى الوجود العسكرى الأمريكى فى أوروبا
ورغم أن واشنطن لم تعلن عن تبنى أى خطط مماثلة بالنسبة لآسيا، رجحت «نيويورك تايمز» فى التحليل الذى كتبته جينيفر كافانا، مديرة وحدة التحليل العسكرى فى مركز أبحاث «أولويات الدفاع» الأمريكى، أن الدافع وراء تأخر هذا الإعلان إنما ينبع من إدراك واشنطن أن الانتقال نحو آسيا أكثر اعتمادًا على الذات يجب أن يتم بعناية