كتب : علي سلطان
كشفت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، دانا أبو شمسية، آخر التطورات بشأن حادث الطعن الذي وقع بالقرب من مستوطنة «ألون موريه» شرق مدينة نابلس، وسط تضارب المعلومات حول ملابسات الواقعة.
وأوضحت أبو شمسية أن الرواية الإسرائيلية الأولية تشير إلى الاشتباه في وقوع محاولة تنفيذ عملية طعن بدوافع قومية، مشيرة إلى أن شرطة الاحتلال ووسائل الإعلام الإسرائيلية تتعامل مع الحادث وفق هذه الفرضية لحين انتهاء التحقيقات وصدور بيانات رسمية.
وأضافت أن الجهات الإسرائيلية لم تعلن حتى الآن تفاصيل نهائية بشأن هوية منفذ الحادث أو الظروف التي سبقت الواقعة، مؤكدة أن المعلومات المتوفرة ما زالت أولية وقد تتغير مع تقدم التحقيقات.
وأشارت مراسلة القاهرة الإخبارية إلى أن الحادث وقع في وقت تشهد فيه الضفة الغربية والقدس المحتلة حالة من التوتر المتزايد، بالتزامن مع استمرار الإجراءات الأمنية الإسرائيلية المشددة والإغلاقات المفروضة على مناطق مختلفة.
ولفتت إلى أن بعض التحليلات الإسرائيلية ربطت الواقعة بتصريحات سابقة لوزير الأمن القومي إيتمار بن جفير حول انخفاض عدد العمليات نتيجة الإجراءات الأمنية، موضحة أن الربط بين الأحداث لا يزال في إطار التحليلات وليس المعلومات المؤكدة.
وأكدت أبو شمسية أنه لا يمكن الجزم حتى الآن بدوافع الحادث، سواء كانت قومية كما تردد في الرواية الإسرائيلية أو أن التحقيقات قد تكشف تفاصيل أخرى خلال الساعات المقبلة.
وكانت شرطة الاحتلال قد استخدمت في وصفها الأولي للحادث مصطلح «تحييد المنفذ»، وهو تعبير يُستخدم في الرواية الإسرائيلية للإشارة إلى إصابته أو السيطرة عليه، وقد يتضمن في بعض الحالات الإعلان عن مقتله.