كتب : علي سلطان
صعّد مسؤول إسرائيلي بارز من لهجته تجاه تركيا، بعدما دعا وزير شؤون الشتات الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، إلى إغلاق القنصلية التركية في القدس بشكل فوري، مستندًا إلى دراسة إسرائيلية زعمت أن أنقرة تنفذ خطة طويلة الأمد لتعزيز حضورها السياسي والثقافي داخل المدينة.
وذكرت الدراسة، الصادرة عن مركز القدس للسياسات التطبيقية (JCAP)، أن تركيا تعمل على توسيع نفوذها في القدس عبر عدد من الأدوات، من بينها المؤسسات الثقافية والجمعيات الأهلية، إلى جانب تقديم منح دراسية ومساعدات اقتصادية، معتبرة أن هذه التحركات تأتي ضمن رؤية إقليمية أوسع تتبناها القيادة التركية.
وأضافت الدراسة، التي حملت عنوان “خطة المراحل التركية لاحتلال القدس.. الطموحات العثمانية الجديدة وعقيدة الإخوان المسلمين”، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يضع القدس ضمن أولويات السياسة الإقليمية لبلاده، وفقًا لما ورد في التقرير.
كما زعمت الدراسة أن النفوذ التركي يمتد إلى ملفات أخرى في المنطقة، من بينها تعزيز العلاقات مع حركة حماس، وتوسيع الحضور في قطاع غزة، إلى جانب التحركات العسكرية في شمال سوريا وزيادة الانخراط في الساحة اللبنانية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر السياسي بين إسرائيل وتركيا، وسط تبادل متواصل للاتهامات بشأن عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها التطورات المرتبطة بمدينة القدس والأراضي الفلسطينية.