شهد مركز بسيون بمحافظة الغربية واقعة أسرية أثارت جدلًا واسعًا، بعدما تقدم أب وابنته ببلاغين متبادلين داخل مركز الشرطة، حيث وجه كل طرف اتهامات للطرف الآخر، قبل أن تتولى النيابة العامة التحقيق لكشف حقيقة ما حدث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
بدأت تفاصيل الواقعة عقب حضور الفتاة، وتدعى ندى وتبلغ من العمر 20 عامًا، إلى مركز شرطة بسيون، حيث تقدمت ببلاغ ضد والدها، اتهمته خلاله بمحاولة إجبارها على الزواج من رجل مسن يحمل جنسية عربية، مشيرة إلى أن والدها كان يسعى لإتمام الزواج مقابل مبلغ مالي وصل إلى 600 ألف جنيه، وفقًا لأقوالها في المحضر المحرر.
كما ذكرت الفتاة في بلاغها أن الخلافات تصاعدت بينهما بعد رفضها الزواج، مدعية أن والدها تعدى عليها بالضرب بسبب تمسكها بموقفها ورفضها إتمام الزيجة.
وفي المقابل، تقدم الأب ببلاغ آخر ضد ابنته، اتهمها فيه بمحاولة مغادرة منزل الأسرة دون موافقته، موضحًا أنه تدخل لمنعها بدافع الحفاظ عليها وعلى استقرار الأسرة، ونفى تمامًا صحة الاتهامات التي وجهتها إليه ابنته بشأن إجبارها على الزواج أو التعدي عليها.
وعقب تلقي البلاغين، باشرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إجراءاتها، حيث تم الاستماع إلى أقوال الطرفين، وتحرير المحاضر الرسمية، ثم عرض الواقعة على النيابة العامة التي بدأت التحقيقات للوقوف على ملابساتها، وفحص جميع الادعاءات المقدمة من الطرفين.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة، تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب عقب الانتهاء من سماع أقوال الأطراف وفحص كافة التفاصيل المرتبطة بالقضية.