كتب : علي سلطان
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي استمرار التحركات المصرية الهادفة إلى احتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، مشددًا على أن القاهرة تواصل جهودها السياسية والدبلوماسية للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، والعمل على منع اتساع دائرة التصعيد في ظل التطورات الراهنة.
وأوضح الرئيس أن مصر تتمسك بموقفها الداعي إلى حل الأزمات عبر الحوار والوسائل السلمية، مؤكدًا أن الحلول السياسية تظل السبيل الأمثل لإنهاء النزاعات، بما يحفظ أمن الدول واستقرار شعوبها ويجنب المنطقة المزيد من التوتر.
وفي هذا الإطار، أجرى الرئيس السيسي، اليوم، زيارة أخوية إلى مملكة البحرين، حملت رسالة تضامن واضحة مع المملكة في ظل الظروف الإقليمية الحالية، وتأكيدًا على وقوف مصر إلى جانب البحرين ودعمها الكامل لكل ما يحفظ أمنها واستقرارها.
وتأتي الزيارة ضمن التحركات المصرية المكثفة لتعزيز التنسيق والتشاور مع الدول العربية بشأن المستجدات الإقليمية، وتأكيد أهمية توحيد المواقف العربية لمواجهة التحديات المشتركة، بما يسهم في دعم الأمن الإقليمي والحفاظ على استقرار المنطقة.