كتب : علي سلطان
جددت جمهورية مصر العربية موقفها الرافض لأي أعمال عسكرية من شأنها تهديد أمن الدول العربية، مؤكدة إدانتها للهجمات الإيرانية التي استهدفت كلاً من الكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن، إلى جانب عدد من المنشآت والمصالح التابعة لهذه الدول.
وأكدت القاهرة أن هذه الاعتداءات تمثل تجاوزاً مرفوضاً لمبادئ احترام سيادة الدول، وتشكل خطراً مباشراً على أمنها واستقرارها، محذرة من أن استمرار التصعيد قد يدفع المنطقة نحو مزيد من التوترات ويزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية.
وشددت مصر على وقوفها الكامل إلى جانب الدول العربية الشقيقة، مؤكدة تضامنها مع حكومات وشعوب الكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن، ورفضها القاطع لأي محاولات تستهدف زعزعة أمن هذه الدول أو تهديد منشآتها الحيوية.
وأوضحت القاهرة أن المرحلة الحالية تتطلب تحركات مسؤولة لاحتواء الأزمة، داعية إلى وقف التصعيد والالتزام بالقانون الدولي، واحترام قواعد حسن الجوار، والعمل على تسوية الخلافات عبر القنوات السياسية والدبلوماسية بعيداً عن استخدام القوة.
ويأتي التحرك المصري في ظل تصاعد حدة التوترات في المنطقة، وسط مخاوف إقليمية ودولية من تأثير المواجهات على أمن الملاحة البحرية والتجارة العالمية، خاصة مع ارتباط التطورات الأخيرة بالممرات الاستراتيجية في منطقة الخليج.
وأكدت مصر استمرار جهودها الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، والعمل على منع اتساع دائرة الصراع بما يحافظ على مصالح الشعوب العربية ويجنب المنطقة مزيداً من الأزمات