أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال أول مؤتمر صحفي له منذ توليه منصبه، أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز العمل العربي المشترك، والحفاظ على الدولة الوطنية، ودعم الأمن القومي العربي في مواجهة التحديات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
وشدد الأمين العام على أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات الجامعة العربية، مشيرًا إلى استمرار التواصل مع القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، والعمل على دعم حقوقه المشروعة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
وأوضح أن التحضيرات الخاصة بالقمة العربية المقبلة تسير وفق خطة تستهدف ضمان نجاحها وتحقيق نتائج عملية، مؤكدًا أن تحديد موعد انعقادها سيكون بعد استكمال الترتيبات اللازمة والتوافق بين الدول الأعضاء.
كما تناول المؤتمر عددًا من الملفات المتعلقة بتعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي بين الدول العربية، مع التأكيد على أهمية توسيع مجالات الشراكة بما يحقق التنمية المشتركة ويعزز التكامل العربي في مختلف القطاعات.
وكشف الأمين العام أيضًا عن الاستعداد لعقد قمة عربية روسية خلال الفترة المقبلة، في إطار دعم الحوار مع الشركاء الدوليين، وتوسيع آفاق التعاون السياسي والاقتصادي، بما يخدم المصالح العربية المشتركة.
وأكد أن الدبلوماسية الوقائية والحوار المستمر يمثلان ركيزة أساسية للتعامل مع الأزمات الإقليمية، مشددًا على أن جامعة الدول العربية ستواصل جهودها لدعم الاستقرار، وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات الراهنة.