كتب : علي سلطان
شهد مضيق هرمز تطورات أمنية جديدة بعد تعرض ناقلتي غاز ونفط لقذائف مجهولة المصدر، بالتزامن مع واقعة منفصلة تدخل خلالها الحرس الثوري الإيراني لإجبار ناقلة أخرى على تغيير مسارها والعودة من حيث أتت.
وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية «UKMTO» تلقيها بلاغات بشأن حادثين استهدفا سفينتين أثناء تحركهما في المنطقة، مشيرة إلى أن المعلومات وردت إليها بشكل متأخر من مصادر وصفتها بالموثوقة.
ووفقًا للبيانات، تعرضت ناقلة غاز بترول مسال كانت تستعد لدخول الخليج لقذيفة مجهولة عند الساعة 17:16 بتوقيت جرينتش، قبل أن تتعرض ناقلة نفط خام أخرى لقذائف بعد نحو ساعتين.
ولم تحدد الهيئة حتى الآن الجهة التي تقف وراء الحادثين، كما لم تكشف عن تفاصيل بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالسفينتين أو وقوع إصابات بين أفراد طاقميهما.
وفي واقعة ثالثة، أفادت الهيئة بأن الحرس الثوري الإيراني اعترض ناقلة كانت تقترب من المنطقة الواقعة قبالة الساحل العماني، على بعد نحو 11 ميلًا بحريًا شمال ميناء خصب.
وبحسب المعلومات، هدد الحرس الثوري باستهداف السفينة حال عدم تغيير مسارها، وهو ما دفع قبطانها إلى الامتثال للتهديد وإعادة توجيه الناقلة بعيدًا عن المنطقة.
وتجري السلطات المعنية تحقيقات للوقوف على ملابسات الحوادث الثلاثة، في الوقت الذي دعت فيه السفن المارة في مضيق هرمز إلى توخي أقصى درجات الحذر والإبلاغ عن أي تحركات أو أنشطة مشبوهة.
وتأتي هذه التطورات بعد تقارير عن سماع أصوات انفجارات بالقرب من جزيرة قشم الإيرانية، حيث أشارت تقارير إعلامية إلى ارتباطها بعمليات اعتراض سفن في المنطقة.