كتب : علي سلطان
عاد التوتر بين واشنطن وطهران إلى الواجهة من جديد، بعدما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية تنفيذ ضربات عسكرية قوية ضد إيران خلال الساعات المقبلة، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك أسلحة نووية.
وقال ترامب في تصريحات صحفية نقلتها وكالات أنباء، إن احتمال توجيه ضربة جديدة لإيران “كبير”، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية غير راضية عن التحركات الإيرانية الأخيرة وما وصفه بعدم الالتزام بالتعهدات الخاصة بالبرنامج النووي.
ترامب: إيران تنتهك الاتفاق ولن نسمح لها بامتلاك النووي
وأوضح الرئيس الأمريكي أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يتضمن وقف برنامجها النووي، مضيفًا أن واشنطن مستعدة لاتخاذ خطوات عسكرية إذا لم تلتزم طهران بما تم الاتفاق عليه.
واتهم ترامب إيران بالمراوغة وإنكار تعهداتها، قائلًا إن الضربات الإيرانية الأخيرة تمثل، من وجهة نظره، انتهاكًا للتفاهمات المؤقتة القائمة بين الجانبين.
انتقاد جديد لاتفاق أوباما النووي
وخلال تصريحاته، جدد ترامب انتقاده للاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما مع إيران، معتبرًا أنه كان اتفاقًا غير مناسب، وقال إن منح طهران أموالًا أمريكية في ذلك الوقت كان قرارًا خاطئًا.
وأكد ترامب أن هدف الولايات المتحدة ليس تغيير النظام الإيراني، وإنما منع إيران من الوصول إلى القدرة على تصنيع أسلحة نووية، مشددًا على أن امتلاكها لهذه الأسلحة أمر غير مقبول بالنسبة لواشنطن.
مضيق هرمز في قلب الأزمة
وأشار ترامب إلى أن التحركات الأمريكية السابقة جاءت بعد تطورات مرتبطة باستهداف سفن في منطقة مضيق هرمز، معتبرًا أن إيران تواصل اتباع سياسة وصفها بأنها “عدائية” منذ سنوات طويلة.
وتأتي هذه التصريحات وسط حالة من الترقب الدولي بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع مخاوف من أن يؤدي التصعيد المتبادل إلى توسيع نطاق الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
وحتى الآن لم تعلن الإدارة الأمريكية بشكل رسمي عن تنفيذ عملية عسكرية جديدة، بينما تترقب الأوساط السياسية والعسكرية ما ستؤول إليه التطورات خلال الساعات المقبلة.