كتبت جوليا كيرلس
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من الاستقرار خلال مستهل تعاملات مساء اليوم الأحد 5 يوليو 2026، في ظل هدوء حركة التداول محليًا بالتزامن مع عطلة البورصات العالمية، بينما تستعد شعبة الذهب والمعادن الثمينة لإطلاق مبادرة تستهدف تنشيط سوق المشغولات الذهبية ودعم الصناعة المحلية.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6742.86 جنيهًا،
بينما بلغ سعر عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، 5900 جنيه. كما سجل عيار 18 نحو 5057.14 جنيهًا، وعيار 14 حوالي 3933.33 جنيهًا، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 47200 جنيه، وسجلت أوقية الذهب نحو 209703 جنيهات.
وأعلنت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، برئاسة إيهاب واصف، أنها تستعد لإطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى تنشيط مبيعات المشغولات الذهبية، بعد تراجع الإقبال عليها خلال السنوات الثلاث الماضية لصالح شراء السبائك والعملات الذهبية باعتبارها وسيلة للادخار والاستثمار.
وأوضحت الشعبة أن المبادرة ستعتمد على طرح تصميمات حديثة تناسب مختلف الشرائح السعرية، إلى جانب تقديم عروض تسويقية وموسمية تستهدف الشباب والمقبلين على الزواج، بما يسهم في دعم الصناعة الوطنية وزيادة القيمة المضافة لقطاع الذهب.
وأكد إيهاب واصف أن تطوير صناعة المشغولات الذهبية يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الشعبة حتى عام 2029، والتي تشمل تحسين جودة التصنيع، وتأهيل العمالة، ودعم الشركات الصغيرة، وتعزيز فرص التصدير للأسواق الخارجية.
وعالميًا، استقرت أسعار الذهب مع توقف التداولات بسبب عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت الأوقية نحو 4176 دولارًا، فيما يترقب المستثمرون استئناف عمل الأسواق العالمية غدًا الاثنين، وسط متابعة لتطورات السياسة النقدية الأمريكية وتأثيرها على حركة المعدن النفيس.
ويترقب المتعاملون في سوق الذهب المحلي والعالمي تحركات الأسعار خلال الأيام المقبلة، خاصة مع عودة التداولات العالمية، في الوقت الذي تعول فيه شعبة الذهب على المبادرة الجديدة لاستعادة النشاط إلى سوق المشغولات الذهبية وتحقيق توازن بين الاستثمار في السبائك والطلب على المنتجات المصنعة.