كتب : علي سلطان
في إطار الدور المجتمعي والإنساني الذي تقوم به وزارة الداخلية، وحرصها المستمر على تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المصرية، واصلت الوزارة تنفيذ مبادراتها الخدمية والإنسانية التي تستهدف دعم مختلف فئات المجتمع، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحقيق حياة كريمة للمواطنين.
وشهدت الفترة الأخيرة انطلاق عدد من المأموريات التابعة للوزارة إلى مختلف المحافظات، حيث جرى استهداف القرى والنجوع والمناطق الشعبية، إلى جانب التوسع في الوصول إلى المناطق الحضرية الجديدة، في خطوة تعكس حرص الوزارة على تغطية أكبر شريحة من المواطنين داخل مختلف أنحاء الجمهورية.
ولم تقتصر الجهود على المناطق الأولى بالرعاية فقط، بل امتدت لتشمل مشاركة المواطنين في المناطق السكنية الحديثة الاحتفالات بالمناسبات الوطنية، من خلال تقديم مساعدات عينية، في إطار دعم روح التواصل وتعزيز العلاقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
كما لاقت هذه التحركات الإنسانية ترحيبًا واسعًا من الأهالي، الذين أعربوا عن تقديرهم للدور الذي تقوم به وزارة الداخلية في دعم المجتمع، والمشاركة الفعالة في المناسبات الاجتماعية والوطنية، بما يعزز من قيم الترابط والتكافل.
وفي سياق متصل، تواصلت الفعاليات الإنسانية لتشمل دور رعاية الأيتام على مستوى الجمهورية، حيث تم توزيع هدايا على الأطفال داخل تلك الدور، إلى جانب زيارة دور رعاية المسنين وتقديم الدعم لهم، وسط أجواء احتفالية تعكس الاهتمام بهذه الفئات.
وأكدت الوزارة استمرارها في أداء دورها المجتمعي والإنساني، وترسيخ مفهوم الشراكة مع المواطنين، بما يعزز من دورها في خدمة المجتمع ودعم استقراره.