كتب : علي سلطان
شهدت مدينة إسطنبول لقاءً مهمًا جمع الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، مع جودت يلماز نائب رئيس الجمهورية التركية، وذلك على هامش فعاليات النسخة الخامسة من القمة البحرية التركية، حيث ناقش الجانبان سبل توسيع التعاون بين مصر وتركيا في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والممرات التجارية الدولية.
وخلال اللقاء، نقل وزير النقل تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مشيدًا بالنجاح الذي حققته القمة البحرية التركية هذا العام، وما شهدته من مشاركة دولية واسعة تعكس تنامي دور تركيا في قطاع النقل البحري.
وأكد كامل الوزير أن العلاقات المصرية التركية تشهد مرحلة جديدة من التطور، مدعومة بتوجيهات القيادة السياسية في البلدين، موضحًا أن التعاون في قطاع النقل أصبح أحد أهم ركائز الشراكة الاقتصادية، خاصة بعد توقيع اتفاقية التعاون الخاصة بالممرات الدولية والخدمات اللوجستية.
وأشار الوزير إلى أن الاتفاقية تستهدف تعزيز حركة التجارة بين القاهرة وأنقرة، وتحقيق تكامل أكبر في سلاسل الإمداد، إلى جانب الاستفادة من الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به مصر وتركيا باعتبارهما بوابتين رئيسيتين لحركة التجارة الإقليمية والدولية.
وأضاف أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ خطتها لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب التركي يمثل عنصرًا مهمًا في دعم هذه الرؤية، سواء من خلال تطوير الممرات الدولية أو تعزيز الربط البحري وتبادل الخبرات الفنية.
من جانبه، أعرب جودت يلماز عن ترحيبه بالوفد المصري، ناقلًا تحيات الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا اهتمام بلاده بتوسيع مجالات التعاون مع مصر، لا سيما في قطاعي النقل والخدمات اللوجستية، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويعزز حركة التجارة بين البلدين.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اجتماعات يعقدها وزير النقل المصري خلال مشاركته في القمة البحرية التركية، في إطار تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية، ودفع تنفيذ مشروعات مشتركة تستهدف تطوير شبكات النقل وربط الممرات التجارية بين الدول، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة ويعزز مكانة البلدين على خريطة التجارة العالمية.