كتب : علي سلطان
باشرت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الأربعاء، أولى جلسات محاكمة السيدة المتهمة بخطف طفلة حديثة الولادة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا خلال الأيام الماضية.
وخلال التحقيقات، أدلت المتهمة باعترافات كشفت فيها ملابسات الواقعة، موضحة أنها كانت قد تعرضت للإجهاض في وقت سابق، لكنها أخفت الأمر عن زوجها الذي يقضي فترات طويلة خارج المنزل بحكم عمله في العاصمة الإدارية الجديدة. وأضافت أنها قررت إيهامه بأنها أنجبت طفلًا، وهو ما دفعها إلى التوجه للمستشفى واختطاف رضيعة مستغلة انشغال أسرة الطفلة.
وأوضحت في أقوالها أنها غادرت المستشفى بسرعة واستقلت سيارة أجرة طالبة التوجه إلى منطقة حلوان، قبل أن تغير وجهتها أثناء الطريق إلى المقطم. وعندما استفسر السائق عن سبب تغيير المسار، أخبرته بأنها في طريقها لإنهاء بعض الإجراءات المتعلقة بحضور مراسم دفن، ثم طلبت منه الحصول على أجرته والمغادرة.
من جانبها، كشفت وزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية تحركت فور تلقي بلاغ من والدة الرضيعة يوم 14 من الشهر الجاري يفيد باختفاء طفلتها من داخل المستشفى. وأسفرت التحريات وجمع المعلومات عن تحديد هوية المتهمة وضبطها داخل دائرة قسم شرطة بدر، وكانت الطفلة المختطفة بحوزتها.
وأظهرت التحقيقات أن المتهمة أوهمت زوجها باستمرار حملها بعد تعرضها للإجهاض، ثم نفذت عملية الخطف وادعت لاحقًا أنها أنجبت الطفلة.
وعقب ضبطها، جرى نقل الرضيعة إلى مستشفى الشرطة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة والتأكد من حالتها الصحية، حيث أثبتت الفحوص أنها بصحة جيدة، قبل أن تُعاد إلى أسرتها، فيما تستكمل الجهات المختصة الإجراءات القانونية بحق المتهمة.