لم تكن الحلقة الأخيرة من مسلسل «ورد على فل وياسمين» مجرد نهاية لعمل درامي حظي بمتابعة واسعة عبر منصة شاهد، بل تحولت إلى مادة للنقاش بين الجمهور وحتى داخل فريق العمل نفسه، بعدما أثارت النهاية حالة من الجدل والانقسام حول مصير الشخصيات الرئيسية.

قرار نهاية المسلسل
وكشف المنتج والمخرج تامر مرتضى، رئيس شركة أروما ستوديوز، للمرة الأولى عن كواليس اتخاذ قرار النهاية، مؤكدًا أن هذا الملف كان من أكثر الجوانب التي شهدت نقاشات مطولة واختلافات في الرؤى خلال مراحل الإنتاج.
وقال مرتضى: «أي نهاية لقصة مثل هذه سيكون لها مؤيدون وآخرون كانوا يتمنون نهاية مختلفة، وهذا في حد ذاته أمر جميل»، مشيرًا إلى أن تفاعل الجمهور مع النهاية يعكس مدى ارتباطه بالشخصيات والأحداث طوال الحلقات.
وأكد مرتضى أن نجاح العمل جاء نتيجة الشراكة المثمرة مع منصة شاهد، إلى جانب الجهد الكبير الذي بذله فريق العمل أمام الكاميرا وخلفها، مشيدًا بالأداء الذي قدمه النجوم طوال حلقات المسلسل.
كما حرص على توجيه تحية خاصة إلى الراحل الأستاذ محمد مرزبان، مؤكدًا أن إسهاماته الفنية والإنسانية تركت أثرًا عميقًا لدى كل من عمل معه، وأن حضوره سيظل جزءًا أصيلًا من ذاكرة صُنّاع العمل والدراما المصرية.
تفاصيل مسلسل ورد على فل وياسمين
وينتمي «ورد على فل وياسمين» إلى نوعية الأعمال الاجتماعية الرومانسية، حيث تدور أحداثه حول «إلهام»، وهي كوافيرة مطلقة تعيش حياة مليئة بالتحديات والمسؤوليات أثناء رعايتها لابنها ووالدتها، قبل أن تجمعها الصدفة بـ«طارق»، طبيب التحاليل الذي يعيش حياة منظمة ودقيقة. ومع اختلاف عالميهما تمامًا، تنشأ بينهما قصة حب تواجه العديد من الاختبارات والمواقف الإنسانية التي تقلب حياة كل منهما رأسًا على عقب. ([السينما][1])
وشارك في بطولة المسلسل كل من صبا مبارك، أحمد عبد الوهاب، وليد فواز، فدوى عابد، ميمي جمال، سلوى محمد علي، إسماعيل فرغلي، وياسر عزت، وهو من تأليف عمرو سمير عاطف ووائل حمدي، وإخراج محمود عبد التواب، وإنتاج أروما ستوديوز.