فاتن رمضان
في لفتة إنسانية لاقت استحسانًا واسعًا، قام العميد محمد أبو العزم، مأمور مركز شرطة أشمون، بسداد كامل مديونية سيدة مريضة كانت تقضي عقوبة السجن بلغت 192 ألف جنيه، لتستعيد حريتها بعد سبع سنوات خلف القضبان.
ووفقًا لما تداوله مقربون من الواقعة، فإن السيدة كانت تواجه مصيرًا مجهولًا داخل محبسها، وكان من المقرر أن تمضي فترة العقوبة حتى عام 2037، قبل أن تتدخل المبادرة الإنسانية للعميد أبو العزم وتغير مسار حياتها.
المبادرة لم تكن مجرد سداد مبلغ مالي، بل رسالة عملية عن معاني التكافل والرحمة في التعامل مع الحالات الإنسانية، وأعادت للأم ولأسرتها الأمل في بداية جديدة.
وتفاعل أهالي أشمون ورواد مواقع التواصل مع الخبر بعبارات الشكر والتقدير، ووصفوا ما فعله العميد بأنه “نموذج مشرف للضابط الإنسان”، مؤكدين أن مثل هذه المواقف تذكر الناس بأن الخير ما زال موجودًا وأن القلوب الرحيمة قادرة على صنع الفارق.
العميد محمد أبو العزم معروف بمواقفه المجتمعية داخل مركز أشمون، وتأتي هذه الخطوة لتضاف إلى سجل من المبادرات التي تهدف إلى التخفيف عن كاهل الأسر المتعثرة والمحتاجين.