قال خبير الاقتصاد محمد رضا: إن مصطلح “الركود التضخمي” يعد من أكثر المفاهيم الاقتصادية تعقيدا وخطورة، لأنه يجمع بين مشكلتين متناقضتين في الوقت نفسه: ارتفاع معدلات التضخم من جهة، وتباطؤ النمو الاقتصادي أو الركود من جهة أخرى، وهو ما يضع الاقتصاد في حالة ضغط مزدوج يصعب الخروج منها سريعا
وأضاف الخبير الاقتصادي أن هذا الوضع يربك صناع القرار، لأن الأدوات التقليدية للسياسة النقدية تصبح أقل فاعلية؛ فرفع أسعار الفائدة بهدف كبح التضخم قد يؤدي إلى زيادة حدة الركود، بينما خفضها لتحفيز النمو قد يدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع، وهو ما يخلق حلقة اقتصادية معقدة.
حالا
وأشار محمد رضا إلى أن العالم شهد حالات مشابهة خلال فترات تاريخية سابقة، أبرزها في سبعينيات القرن الماضي، عندما تسببت صدمات أسعار الطاقة في دفع الاقتصاد العالمي إلى موجة من الركود التضخمي أثرت على معظم الدول الكبرى