تناول الإعلامي خلال حلقة برنامجه “بالورقة والقلم” المذاع على قناة Ten، عددًا من القضايا والملفات المثارة على الساحة، من بينها تطورات قضية صبري نخنوخ، وواقعة “الكوتش منة”، إلى جانب جولة رئيس الوزراء في الإسكندرية وقرار تنظيمي جديد يتعلق بظهور الضيوف على شاشات القناة.
وكشف الديهي عن تطورات جديدة في قضية ، موضحًا أن القضية تشهد مسارًا قانونيًا جديدًا يتعلق باتهامات غسل الأموال، وذلك وفقًا لما ورد في البيان الأخير الصادر عن النيابة العامة.
وأشار إلى أن المتهمين سيمثلون أمام الجهات المختصة بالتحقيق في جرائم غسل الأموال، مؤكدًا أن الملف بات بالكامل في يد النيابة العامة التي تواصل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك قرارات التحفظ على الأموال والمنع من السفر ضمن الإجراءات الاحترازية المرتبطة بالقضية.
وشدد الديهي على أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن جهات التحقيق وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التكهنات، مؤكدًا ضرورة انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القانونية.
وفي سياق آخر، أعلن الديهي اتخاذ قرار تنظيمي جديد داخل قناة Ten يقضي بعدم استضافة أي ضيف على برامج القناة قبل التحقق من صفته المهنية ومستنداته الرسمية.
وأوضح أن أي شخص يظهر بصفته طبيبًا أو محاميًا أو إعلاميًا أو صاحب مهنة أخرى يجب أن يقدم ما يثبت انتماءه للنقابة المختصة أو الجهة التي يمثلها، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز المصداقية ومنع ظهور أشخاص يقدمون أنفسهم بصفات غير موثقة.
كما علق الإعلامي على واقعة “الكوتش منة” التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، مشيرًا إلى أن نقابة الأطباء تقدمت ببلاغ ضد منة الله محسن عبد المنعم تتهمها فيه بانتحال صفة طبيب وممارسة أنشطة ذات طابع طبي دون الحصول على مؤهل أو ترخيص قانوني.
وأضاف أن الجهات المختصة اتخذت عدة إجراءات بحقها، شملت قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمنع ظهورها في وسائل الإعلام، إلى جانب حجب حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما أصدرت وزارة الصحة قرارًا بإغلاق المركز الذي كانت تديره بمدينة الشيخ زايد.
وفي ملف آخر، استعرض الديهي تفاصيل الجولة التفقدية التي أجراها في محافظة لمتابعة عدد من المشروعات التنموية والخدمية.
وأوضح أن الجولة شملت تفقد مشروعات البنية التحتية والمحاور المرورية ومركز التحكم التابع لشركة الإسكندرية، إلى جانب زيارة أحد المصانع التابعة لشركة وافتتاح خط إنتاج جديد، فضلًا عن متابعة مشروع المرحلة الأولى من مترو الإسكندرية وعدد من المشروعات الجاري تنفيذها بمنطقة أبو قير.
وأشار إلى أن حجم الاستثمارات التي تم ضخها في مشروعات الإسكندرية خلال السنوات العشر الماضية بلغ نحو 100 مليار جنيه موزعة على 63 مشروعًا في مختلف القطاعات، متسائلًا عما إذا كان المواطن السكندري يشعر بالفعل بأثر هذه المشروعات على أرض الواقع، مؤكدًا أهمية التواصل مع المواطنين وتعريفهم بحجم الإنجازات التي يتم تنفيذها.