أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، أن قصر العيني لا يقاس فقط بما يملكه من إمكانات وتجهيزات، وإنما بما يضمه من كوادر قادرة على تحويل هذه الإمكانات إلى فرص حقيقية للحياة
جاء ذلك تعليقا على نجاح مستشفيات قصر العيني، جامعة القاهرة، في إنقاذ حياة الطفلة “تقوى السيد”، البالغة من العمر عشرة أشهر، إثر تعرضها لانسداد حاد وشبه كامل في مجرى الهواء الرئيسي نتيجة استنشاق جسم غريب عبارة عن حبة لب سوري كاملة، ما أدى إلى اضطراب شديد في وظائف التنفس وهبوط حاد في نسبة الأكسجين بالدم وفقدان تام للوعي
وأوضح أن ما تحقق في هذه الحالة يجسد القيمة الحقيقية لقصر العيني بوصفه مؤسسة طبية وإنسانية تحمل على عاتقها مسؤولية إنقاذ الأرواح في أصعب الظروف، موضحًا أن التعامل السريع والمباشر مع الحالة يمثل تطبيقًا عمليًا بارزًا للاستراتيجية الشاملة التي تبنتها الكلية لتطوير المنظومة الصحية والارتقاء بجاهزية أقسام الطوارئ
وأشار صلاح إلى أن قصر العيني يعمل كمنظومة واحدة متكاملة كدرع واحد لا تحده الجدران، مثمنًا التناغم الاحترافي واليقظة التامة للأطقم الطبية والإدارية التي وضعت حياة الطفلة فوق أي اعتبار روتيني