أثارت واقعة تعرض أحد المواطنين لعملية احتيال إلكتروني أثناء محاولته حجز تذاكر لزيارة المتحف المصري الكبير حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعلن فقدان نحو 41 ألف جنيه من حسابه البنكي.
تعليق وزارة السياحة على الواقعة
لكن مصادر بوزارة السياحة والآثار أوضحت في تصريحات صحفية أن الواقعة لا ترتبط بمنصة الحجز الرسمية الخاصة بالمتحف، مؤكدة أن التحقيقات ومراجعة سجلات الحجز لم تُظهر أي بيانات أو تعاملات تخص الشخص المذكور عبر النظام المعتمد للمتحف.
وبحسب المصادر، فإن الضحية تعامل مع موقع مزيف صُمم بطريقة تحاكي الصفحة الرسمية لحجز التذاكر، بهدف خداع المستخدمين والاستيلاء على بياناتهم البنكية، مشددة على أن الحجز الإلكتروني يتم حصريًا عبر المنصة الرسمية المعتمدة للمتحف، داعية المواطنين إلى التأكد من الروابط قبل إدخال أي معلومات شخصية أو مالية.
وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع رصد عدد من الصفحات والمواقع الوهمية التي تستغل اسم المتحف المصري الكبير للترويج لتذاكر غير حقيقية أو تنفيذ عمليات نصب إلكتروني، وهو ما دفع إدارة المتحف إلى التأكيد أكثر من مرة على ضرورة الاعتماد على القنوات الرسمية فقط.
وفي إطار تعزيز الأمان الرقمي وتحسين تجربة الزائرين، كانت وزارة السياحة والآثار قد أطلقت مؤخرًا نسخة مطورة من منصة الحجز الإلكتروني، تتضمن واجهة استخدام أبسط وخطوات أسرع لإتمام عملية الحجز، ضمن خطة تستهدف توحيد الهوية الرقمية للمتحف والحد من محاولات التزوير والاحتيال الإلكتروني.