فاتن رمضان
خفقان القلب هو من الأعراض التي لا يجب إهمالها لأنها مع الوقت تسبب مضاعفات كبيرة ،لذالك يجب المتابعة لمعرفة السبب وعلاجه.
ويقول الدكتور شريف حسين استشارى أمراض القلب والأوعية الدموية، قد يشعر بعض الأشخاص بخفقان مفاجئ فى القلب على هيئة تسارع فى النبض أو رفرفة أو إحساس بأن القلب “يقفز” داخل الصدر، وقد يحدث ذلك بسبب التوتر أو الإرهاق أو تناول بعض المنبهات، وفى أحيان أخرى قد يكون علامة تستدعى الانتباه خاصة إذا تكرر بشكل واضح، لذلك فإن اتباع بعض العادات الصحية يساعد بشكل كبير فى تقليل فرص حدوث الخفقان والحفاظ على صحة القلمن الأعراض المزعجة التى يعانى منها العديد من الأشخاص لأسباب عديدة ما يؤثر على راحة الجسم وصحة القلب.
وأضاف حسين، أن هناك بعض النصائح التى تحمى من خفقان القلب المفاجئ، منها
تقليل المنبهات، والإفراط فى تناول القهوة والشاى ومشروبات الطاقة قد يؤدى إلى زيادة سرعة ضربات القلب عند بعض الأشخاص، لذلك يفضل الاعتدال فى تناول الكافيين ومراقبة تأثيره على الجسم.
شرب كمية كافية من الماء، والجفاف من الأسباب الشائعة التى قد تؤدى إلى اضطراب النبض والشعور بالخفقان، لذا من المهم الحفاظ على ترطيب الجسم خاصة فى الطقس الحار أو أثناء بذل مجهود.
النوم الجيد، والسهر وقلة النوم يضعان الجسم تحت ضغط مستمر وقد يزيدان من اضطرابات ضربات القلب، لذلك ينصح بالحصول على عدد ساعات نوم كافى ومنتظم يوميا.
التحكم فى التوتر والقلق، والتوتر العصبى والضغط النفسى قد يرفعان هرمونات التوتر فى الجسم مما يؤثر على نبض القلب، ويمكن تقليل ذلك من خلال ممارسة تمارين التنفس العميق أو المشى أو الاسترخاء.
تجنب التدخين، والنيكوتين يؤثر بشكل مباشر على القلب والأوعية الدموية وقد يزيد من سرعة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، لذلك فإن الإقلاع عن التدخين خطوة مهمة لصحة القلب.
الاهتمام بالتغذية، وتناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم والماغنسيوم مثل الموز والخضروات الورقية والمكسرات يساعد فى دعم انتظام ضربات القلب، مع تقليل الأطعمة عالية الدهون والملح.
ممارسة الرياضة باعتدال، والنشاط البدنى المنتظم يحسن كفاءة القلب والدورة الدموية، لكن يجب تجنب المجهود العنيف المفاجئ خاصة لمن يعانون من مشاكل قلبية أو لم يعتادوا على الرياضة.
متابعة الأدوية والتحاليل، وبعض الأدوية أو اضطرابات الغدة الدرقية أو الأنيميا قد تسبب خفقان القلب، لذلك من المهم متابعة الحالة الصحية وإجراء الفحوصات اللازمة عند تكرار الأعراض.