كتب : علي سلطان
تواجه إيران أزمة صحية متصاعدة بعد تقارير تحدثت عن تعرض منشآت طبية ودوائية لاستهدافات خلال الفترة الأخيرة، وهو ما تسبب في زيادة الضغوط على القطاع الصحي وأثر بشكل مباشر على المرضى، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة.
وتسببت الأضرار التي لحقت ببعض المراكز الطبية ومصانع الأدوية في نقص عدد من العلاجات المهمة، ما أثار مخاوف واسعة بين المرضى الذين يعتمدون بشكل يومي على الأدوية والعلاج المستمر.
ويعاني مرضى الأمراض المزمنة، مثل مرضى القلب والسكري والسرطان وأمراض الكلى، من صعوبات متزايدة في الحصول على العلاج اللازم، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية إذا استمرت الأزمة.
كما أشارت تقارير إلى أن الضغوط المتزايدة على المستشفيات والمنشآت الصحية رفعت من حجم التحديات التي تواجه الفرق الطبية، في ظل الحاجة المستمرة لتوفير الرعاية للمرضى والمصابين.
ويرى مراقبون أن استمرار استهداف البنية الطبية قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية والصحية، خاصة مع تزايد الاحتياجات العلاجية داخل البلاد.
وتتابع جهات دولية ومنظمات صحية التطورات عن قرب، وسط دعوات لحماية المنشآت الطبية وضمان وصول العلاج للمرضى دون عوائق.