كتب : علي سلطان
كشف الإعلامي أحمد موسى تفاصيل جديدة بشأن موقف مصر من اتفاقية دول حوض النيل، مؤكدًا أن القاهرة مستمرة في الدفاع عن حقوقها التاريخية في مياه نهر النيل، مع الحفاظ على التواصل والتنسيق مع الدول الشقيقة داخل القارة الأفريقية.
وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي» على قناة صدى البلد، أن اللجنة المعنية بملف حوض النيل تواصل العمل مع الدول التي لم تصدق حتى الآن على الاتفاق الإطاري الخاص بمبادرة حوض النيل.
وأشار إلى أن إثيوبيا وقعت في عام 2010 على الاتفاق الإطاري المعروف باسم اتفاق عنتيبي، لافتًا إلى أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ رسميًا خلال عام 2024 بعد استكمال عدد الدول الموقعة عليه.
وأكد أن مصر والسودان يرفضان الاتفاق بشكل واضح، باعتباره لا يتوافق مع قواعد القانون الدولي المنظمة للأنهار العابرة للحدود، كما أنه لا يراعي الاتفاقيات التاريخية المتعلقة بحقوق دولتي المصب في مياه نهر النيل.
وأضاف أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين مصر وكل من أوغندا وكينيا، في إطار الحفاظ على حقوق جميع دول حوض النيل وتحقيق التعاون المشترك دون الإضرار بأي طرف.
ويظل ملف مياه النيل من الملفات الاستراتيجية المهمة بالنسبة لمصر، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الحالية، حيث تؤكد الدولة بشكل دائم تمسكها بحقوقها المائية ورفض أي إجراءات أحادية قد تؤثر على أمنها المائي.