كتب : علي سلطان
دعا وزير الخارجية العماني إلى إطلاق مبادرة إنسانية تهدف إلى الإفراج عن السفن المحتجزة في منطقة الخليج، مؤكدًا أهمية التعاون بين الدول المطلة على الخليج من أجل احتواء الأزمة ومنع تفاقم التوترات في المنطقة.
وأوضح الوزير أن استمرار احتجاز السفن قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على حركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها الخليج باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والبضائع حول العالم.
وأشار إلى أن المبادرة المقترحة تعتمد على التنسيق المشترك بين دول الخليج للوصول إلى حلول سلمية تضمن الإفراج عن السفن المحتجزة والحفاظ على استقرار المنطقة، بعيدًا عن أي تصعيد قد يزيد من تعقيد المشهد الحالي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب الدولي، مع تصاعد الدعوات الدبلوماسية لخفض التوتر وتأمين خطوط الملاحة البحرية، خاصة في المناطق الحيوية القريبة من مضيق هرمز.
ويرى مراقبون أن التحرك العماني يعكس دور السلطنة المستمر في دعم الحلول السياسية والدبلوماسية في الأزمات الإقليمية، وسط آمال بأن تسهم هذه المبادرة في تهدئة الأوضاع خلال الفترة المقبلة.