كتب : علي سلطان
شهدت محافظة الإسكندرية تطورًا جديدًا في القضية التي أثارت غضبًا واسعًا، بعدما قررت محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية إحالة أوراق سائقين إلى فضيلة مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي بشأن إعدامهما، بعد إدانتهما بخطف طالب وطالبة والاعتداء على الفتاة.
وصدر القرار برئاسة المستشار السيد عبدالمطلب سرحان، وعضوية المستشارين الدكتور أيمن أحمد رمضان، وعلاء الدين بسيوني عبد النبي، وشريف عبد المقصود إبراهيم، مع تحديد جلسة مقبلة للنطق بالحكم النهائي في القضية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية في الإسكندرية بلاغًا يفيد بتعرض طالب وطالبة للخطف والاعتداء في منطقة الهانوفيل.
وكشفت التحقيقات أن المتهم الأول، وهو سائق، ادعى كذبًا أنه ضابط شرطة، وتمكن من السيطرة على الطالب والطالبة، حيث اعتدى على الشاب بالضرب واستولى على متعلقاتهما الشخصية، ثم أجبرهما على استقلال سيارة والتوجه إلى أماكن بعيدة عن المارة.
وبحسب التحقيقات، أطلق المتهم سراح الطالب لاحقًا، بينما احتجز الفتاة داخل السيارة، واعتدى عليها، كما قام بتصوير الواقعة.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ تواصل المتهم الأول مع المتهم الثاني، الذي حضر إلى المكان وشاركه في الاعتداء على الفتاة، قبل أن يتركاها ويفرا هاربين.
وبعد تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين والسيارة المستخدمة في الواقعة، وتم عرضهما على النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، قبل إحالتهما إلى المحكمة التي أصدرت قرارها الأخير.