كتب : علي سلطان
في أجواء احتفالية تعكس تقدير الدولة لدور العامل المصري، شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي احتفالات عيد العمال هذا العام داخل مصنع نيرك بشرق بورسعيد، أحد المشروعات الصناعية المهمة المتخصصة في تصنيع عربات السكة الحديد ومترو الأنفاق.
الاحتفال لم يكن مجرد مناسبة بروتوكولية، لكنه حمل رسائل واضحة حول أهمية استمرار العمل والإنتاج باعتبارهما أساس مسيرة التنمية في مصر، خاصة في القطاعات الصناعية الاستراتيجية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وخلال الفعالية، حرص الرئيس على تكريم عدد من الرموز النقابية القديمة، حيث تم منحهم وسام العمل من الطبقة الأولى، تقديرًا لمسيرتهم الطويلة في خدمة العمال والدفاع عن حقوقهم. كما شمل التكريم مجموعة من قدامى العاملين بوزارة القوى العاملة، الذين حصلوا على نوط الامتياز تقديرًا لعطائهم الممتد.
ولم يغفل الاحتفال جانبًا إنسانيًا مهمًا، حيث تم تكريم نماذج ملهمة من المرأة العاملة، إلى جانب عدد من العمالة غير المنتظمة الذين قدموا قصص كفاح حقيقية تعكس الإصرار والصبر في مواجهة ظروف الحياة. كما تم تكريم ذوي الهمم ممن أثبتوا أن الإرادة قادرة على تجاوز كل التحديات وتحقيق النجاح.
الرسالة التي خرجت من الاحتفال بدت واضحة: دعم الدولة لا يقتصر على التكريم الرمزي، بل يمتد ليشمل تعزيز مكانة العامل المصري، وتشجيع كل الفئات على الاستمرار في البناء والإنتاج، باعتبارهم حجر الأساس في أي نهضة اقتصادية حقيقية.
احتفال هذا العام حمل طابعًا مختلفًا، جمع بين التقدير والتكريم من جهة، والتأكيد على استمرار مسيرة التنمية من جهة أخرى، في مشهد يعكس أهمية العامل داخل رؤية الدولة للمستقبل.