كتب : علي سلطان
شهدت منطقة أم زغيو غرب الإسكندرية واقعة مأساوية، بعدما عثرت الأجهزة الأمنية على جثمان طفل صغير داخل أحد صناديق القمامة، في حادث أثار حالة من الحزن والصدمة بين الأهالي.
البداية كانت عندما تلقت شرطة النجدة بلاغًا من سكان المنطقة يفيد بالعثور على جثمان داخل القمامة، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن والإسعاف إلى المكان، وتم فرض طوق أمني لحين فحص موقع الحادث.
وبالفحص تبين وجود آثار اعتداء على الجثمان، وتم نقل الطفل إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، التي بدأت تحقيقًا عاجلًا لكشف ملابسات الواقعة.
التحريات الأولية أوضحت أن الطفل كان يقيم مؤقتًا لدى أحد أصدقاء والده، نظرًا لوجود ظروف أسرية معقدة، فيما بدأت الأجهزة الأمنية في فحص محيط الواقعة وسماع أقوال الشهود.
ومع توسع التحريات، تمكنت فرق البحث من تحديد هوية المتهم الرئيسي، والذي تبين أنه الشخص الذي كان يتولى رعاية الطفل، حيث اعترف في التحقيقات بتعديه عليه بدعوى “التأديب”، قبل أن تتطور الأمور إلى وفاة الطفل.
وأشارت التحريات إلى أن المتهم حاول إخفاء الجريمة بإلقاء الجثمان داخل صندوق قمامة، في محاولة لطمس معالم الواقعة، قبل أن تكشف كاميرات المراقبة وأقوال الشهود الحقيقة الكاملة.
وقررت النيابة العامة حبس المتهم على ذمة التحقيقات، مع طلب سرعة إنهاء التقارير الفنية والتشريحية، والتصريح بدفن الجثمان عقب الانتهاء من الفحص الطبي.
وتواصل الأجهزة المختصة تحقيقاتها في القضية، وسط مطالبات مجتمعية بضرورة تشديد الرقابة على حالات رعاية الأطفال خارج الأسرة، ومنع تكرار مثل هذه الوقائع المؤلمة.