كتب : علي سلطان
في تطور دبلوماسي جديد، أكدت وزيرة خارجية بريطانيا في تصريحات إعلامية أن بلادها تعمل على ممارسة ضغوط دبلوماسية على إيران، بهدف منع أي تصعيد قد يؤثر على استقرار الاقتصاد العالمي، خصوصًا فيما يتعلق بالملاحة في مضيق هرمز.
وأشارت الوزيرة في حديثها إلى شبكة إعلامية أمريكية إلى أن لندن تسعى لتجنب تحويل الممرات البحرية الحيوية إلى أداة ضغط سياسي، في ظل المخاوف المتزايدة من أي توتر قد ينعكس على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
كما أوضحت أن بريطانيا تدعم بشكل واضح جهود إعادة فتح مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأفضل لتفادي التصعيد.
وفي السياق ذاته، أعربت وزيرة الخارجية البريطانية عن أملها في استئناف المحادثات بين الجانبين خلال الفترة المقبلة، والوصول إلى اتفاق شامل يساهم في تهدئة الأوضاع الإقليمية وتقليل التوترات في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب السياسي، خاصة مع استمرار النقاشات الدولية حول أمن الممرات البحرية وأهمية استقرارها في حركة التجارة العالمية.
ويُنظر إلى التحركات الدبلوماسية البريطانية على أنها جزء من جهود دولية أوسع تهدف إلى احتواء التوتر وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات بدلًا من التصعيد.