كتب: علي سلطان
في تطور جديد يعكس حالة التوتر المستمرة، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مسؤولين، أن دونالد ترمب لم يغلق الباب تمامًا أمام المقترح الإيراني، لكنه في الوقت نفسه لم يمنحه الضوء الأخضر.
اللافت في الموقف هذه المرة، هو نبرة الشك التي تسيطر على رؤية ترمب تجاه طهران. فبحسب ما نُقل، يرى أن هناك علامات استفهام كبيرة حول مدى جدية إيران في التفاوض، خاصة فيما يتعلق بالالتزام الحقيقي بما يُطرح على الطاولة.
القضية الأساسية التي تعرقل أي تقدم، تبدو واضحة: ملف تخصيب اليورانيوم. ترمب لا يزال يعتبر وقف هذا النشاط شرطًا أساسيًا، بينما تشير المؤشرات إلى أن إيران ليست مستعدة لتقديم هذا التنازل بسهولة.
هذا التباين يضع المفاوضات في منطقة رمادية؛ لا انهيار كامل، ولا تقدم حقيقي. مجرد حالة “ترقّب مشحون” قد تتحول في أي لحظة إلى تصعيد أو انفراجة، حسب ما ستسفر عنه التحركات القادمة.
في النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا:
هل نحن أمام جولة جديدة من شد الحبل بين واشنطن وطهران، أم أن هناك مساحة لحل وسط ينقذ الموقف قبل أن يتعقّد أكثر؟