كتب : علي سلطان
في تصريح جديد يعكس طبيعة المرحلة الحالية، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنه لا يوجد أي اجتماع مُقرر في الوقت الحالي مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن التواصل سيتم بطرق غير مباشرة.
التصريح الإيراني جاء واضحًا ومباشرًا، حيث أوضحت طهران أن ملاحظاتها ومواقفها سيتم نقلها عبر قنوات أخرى، دون الدخول في لقاءات رسمية أو مفاوضات مباشرة في الوقت الراهن. هذا الموقف يعكس استمرار حالة الحذر بين الجانبين، رغم وجود ملفات مفتوحة تحتاج إلى نقاش.
ويرى متابعون أن اعتماد إيران على “الرسائل غير المباشرة” ليس جديدًا، لكنه يعكس تعقيد العلاقات مع واشنطن، خاصة في ظل التوترات السياسية والملفات العالقة، وعلى رأسها الملف النووي والعقوبات.
في المقابل، يفتح هذا التصريح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الطرفين، وهل يمكن أن تتغير هذه السياسة في الفترة المقبلة، أم أن الجمود سيظل سيد الموقف لفترة أطول.
ببساطة، المشهد حتى الآن يشير إلى أن الحوار لم يتوقف تمامًا، لكنه لم يعد يجري وجهًا لوجه، بل عبر وسطاء ورسائل تُنقل في الكواليس، في انتظار أي تغير قد يعيد الأمور إلى طاولة المفاوضات المباشرة.