كتب : علي سلطان
في تطور لافت ومفاجئ، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن بدء مسار جديد يهدف إلى تحقيق ما وصفه بـ”السلام التاريخي” بين إسرائيل ولبنان، في خطوة قد تعيد تشكيل المشهد السياسي في المنطقة.
نتنياهو أشار في تصريحاته إلى أن هناك جهودًا تُبذل حاليًا من أجل الوصول إلى تفاهمات قد تُنهي سنوات طويلة من التوتر والصراع بين الجانبين، مؤكدًا أن هذا المسار يحمل فرصًا كبيرة لتحقيق الاستقرار.
وفي المقابل، وجّه اتهامات إلى حزب الله بمحاولة عرقلة هذه الجهود، معتبرًا أن الحزب لا يرغب في إتمام أي اتفاق قد يغيّر موازين القوى في المنطقة.
هذا التصريح يفتح الباب أمام العديد من التساؤلات، خاصة في ظل التعقيدات السياسية والعسكرية التي تحيط بالعلاقة بين إسرائيل ولبنان، حيث لا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين البلدين، فضلًا عن تاريخ طويل من المواجهات.
ويرى مراقبون أن الحديث عن “سلام تاريخي” في هذا التوقيت قد يكون مرتبطًا بتحركات دولية أو إقليمية أوسع، خاصة مع تصاعد التوترات في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
في النهاية، تبقى هذه التصريحات مجرد بداية لمسار غير واضح المعالم حتى الآن، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة، وما إذا كانت هذه الخطوة ستتحول إلى واقع فعلي أم ستظل مجرد تصريحات سياسية في توقيت حساس.