كتب : علي سلطان
شهدت أسواق النفط العالمية اليوم حالة من التحرك السريع والمفاجئ، بعدما ارتفع سعر خام برنت وتجاوز مستوى 103 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ عدة أسابيع.
هذا الارتفاع لم يأتِ من فراغ، بل جاء وسط توتر متزايد في منطقة الشرق الأوسط، خاصة بالقرب من مضيق هرمز، وهو واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، ويمر من خلاله جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.
لماذا ارتفعت الأسعار؟
السبب الأساسي وراء القفزة الحالية هو زيادة المخاوف من أي اضطرابات قد تؤثر على حركة ناقلات النفط في المنطقة.
ومع تصاعد التوترات، بدأت شركات الشحن في رفع أسعار التأمين، كما اتجهت بعض الشركات لدراسة مسارات أطول وأكثر تكلفة، وهو ما ينعكس مباشرة على سعر النفط في الأسواق.
عامل إضافي زاد الضغط
لم يكن التوتر الجيوسياسي وحده السبب، بل جاءت بيانات المخزونات الأمريكية لتزيد الصورة تعقيداً، حيث أظهرت انخفاضاً أكبر من المتوقع في مخزون النفط والوقود داخل الولايات المتحدة، ما يشير إلى زيادة الطلب مقابل نقص في المعروض.
هذا التوازن غير المستقر بين العرض والطلب ساهم في دفع الأسعار إلى الصعود بشكل أسرع من المتوقع.
ماذا يتوقع الخبراء؟
يرى محللون أن السوق حالياً يعيش حالة “ترقب وحذر”، وأن الأسعار قد تظل متذبذبة خلال الفترة القادمة طالما استمر التوتر في المنطقة.
وتشير التوقعات إلى أن النفط قد يقترب من مستويات أعلى إذا حدث أي تصعيد جديد، بينما قد يؤدي أي تهدئة سياسية أو زيادة في الإنتاج إلى كبح هذا الصعود
أسعار النفط تتحرك حالياً تحت تأثير عاملين أساسيين:
التوترات في الشرق الأوسط + نقص المخزونات العالمية،
وهو ما جعل السوق في حالة عدم استقرار واضحة، مع ترقب شديد لما قد يحدث في الأيام المقبلة.