كتب : علي سلطان
في موقف عربي وإسلامي موحد، أصدرت مصر وسبع دول عربية وإسلامية بيانًا مشتركًا عبّرت فيه عن رفضها القاطع للتصعيد الإسرائيلي المستمر في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في مدينة القدس المحتلة، مع التركيز على الانتهاكات المتكررة للمقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأكد البيان أن أي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس مرفوضة تمامًا، مشددًا على أن الإجراءات الاستفزازية داخل المسجد الأقصى تمثل انتهاكًا واضحًا وخطيرًا لحرمة المدينة المقدسة ومكانتها الدينية والتاريخية.
كما شدد البيان على أن كامل مساحة المسجد الأقصى هي مكان عبادة خالص للمسلمين، ولا يقبل أي تغيير في هذا الواقع أو فرض أمر واقع جديد عليه.
وفي سياق متصل، أدان البيان قرار إسرائيل بالموافقة على إنشاء أكثر من 30 مستوطنة جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرًا ذلك تصعيدًا خطيرًا يقوّض فرص السلام ويخالف القوانين والقرارات الدولية.
ولم يغفل البيان الإشارة إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مؤكدًا رفض هذه الممارسات التي تزيد من حالة التوتر والعنف في المنطقة.
وجددت الدول الموقعة موقفها الثابت بأن لا سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع رفض أي محاولات لضم الضفة الغربية أو تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
ويأتي هذا البيان في ظل استمرار التوترات في القدس والضفة الغربية، وسط دعوات دولية متزايدة لوقف التصعيد والعودة إلى مسار سياسي يحقق الاستقرار وحقوق الشعب الفلسطيني.