كتب : علي سلطان
أفادت هيئة البث الإسرائيلية في تقرير لها أن جنديين يخدمان في سلاح الجو الإسرائيلي يواجهان اتهامات تتعلق بالتجسس لصالح إيران، وذلك بعد الاشتباه في قيامهما بنقل معلومات يُقال إنها حساسة تتعلق بطائرات “إف 15”.
وبحسب ما نُقل في التقرير، فإن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المعلومات التي يُزعم أنه تم تسريبها تتعلق بقدرات تشغيلية وتقنية مرتبطة بطائرات حربية داخل سلاح الجو، وهو ما دفع الجهات الأمنية إلى فتح تحقيق موسع في الواقعة.
ولم يتم حتى الآن الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن هوية الجنديين أو طبيعة البيانات التي تم نقلها بشكل دقيق، كما لم يصدر تعليق رسمي كامل يوضح مدى صحة الاتهامات أو نتائج التحقيق النهائية.
وتأتي هذه الأنباء في وقت تشهد فيه إسرائيل حالة من التشديد الأمني داخل المؤسسات العسكرية، خاصة فيما يتعلق بملفات الأمن المعلوماتي ومنع أي تسريب محتمل لبيانات عسكرية حساسة.
ومن المتوقع أن تظل القضية محل متابعة خلال الفترة المقبلة، مع ترقب صدور نتائج التحقيقات الرسمية التي ستحدد حقيقة ما جرى ومدى صحة الاتهامات المتداولة.