كتب : علي سلطان
موسكو تحسم الجدل: لا تراجع عن “المنطقة الأمنية”
في تصريحات حملت طابع الحسم، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم أن بلاده مستمرة في تشييد “المنطقة الأمنية” على الحدود. الرسالة كانت واضحة: الإجراءات لن تتوقف، والهدف هو القضاء التام على أي تهديد يمس الأمن القومي الروسي. بوتين أكد أن الأمر ليس عشوائياً، بل يسير وفق “خطة مدروسة” لحماية الأراضي الروسية من أي استهداف خارجي.
لغة الأرقام: حصاد الميدان في 4 شهور
بعيداً عن التصريحات السياسية، كشف الفريق أول فاليري غيراسيموف، رئيس الأركان الروسي، عن أرقام تعكس تسارع وتيرة العمليات العسكرية منذ بداية 2026:
1700 كيلومتر مربع: هي المساحة الإجمالية التي بسطت روسيا سيطرتها عليها منذ مطلع العام.
80 بلدة: سقطت في قبضة القوات الروسية، مع إعلان السيطرة الكاملة على أراضي “جمهورية لوغانسك”.
قفزة مارس وأبريل: الشهرين الماضيين فقط شهدا السيطرة على 34 بلدة بمساحة تقدر بـ 700 كيلومتر مربع.
خريطة النفوذ.. إلى أين تتجه البوصلة؟
التسارع الملحوظ في وتيرة التقدم الميداني خلال شهري مارس وأبريل الجاري يشير إلى تحول في التكتيك العسكري الروسي. وبينما تركز موسكو على إنشاء “الحزام الأمني” لتأمين حدودها، تظهر البيانات الميدانية أن مجموعة “الجنوب” تحقق اختراقات استراتيجية قد تغير شكل الخريطة في منطقة العملية العسكرية الخاصة خلال الأسابيع القادمة.
الخلاصة: روسيا لا تكتفي بتأمين حدودها، بل تعزز تواجدها الميداني بمساحات شاسعة، مما يضع المجتمع الدولي أمام