كتب : علي سلطان
بجرأته المعتادة، فجّر الإعلامي عمرو أديب سلسلة من التصريحات المدوية حول المشهد الإيراني الحالي، مؤكداً أن طهران لا تمر بأزمة عابرة، بل تعيش حالة “انهيار شامل” أمام الولايات المتحدة، كاشفاً عن حقائق صادمة تتعلق باستهدافها للدول العربية.
إيران على طاولة المفاوضات.. “اليد المرتعشة”
خلال برنامجه “الحكاية”، رسم أديب صورة مغايرة لما تحاول البروباجندا الإيرانية ترويجه. وبحسب قوله، فإن إيران تجلس الآن في مفاوضات واشنطن وهي “دولة مهزومة” بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وتوقع أديب أن تُقدم طهران تنازلات “غير مسبوقة” وتفوق الخيال فقط من أجل النجاة، لأنها لم تعد تملك رفاهية المناورة.
فاتورة الحرب: نصف مليار دولار يومياً!
الأرقام التي طرحها أديب كانت بمثابة “صدمة اقتصادية”؛ حيث كشف أن إيران تخسر يومياً ما يعادل 500 مليون دولار بسبب حربها مع أمريكا. هذا النزيف المالي تسبب في دمار شامل للبنية الأساسية، مما جعل الدولة في مواجهة مباشرة مع الانهيار الاقتصادي والخدمي.
المفاجأة: الإمارات وإسرائيل في الميزان الإيراني
النقطة الأكثر إثارة للجدل في حديث أديب كانت مقارنته لحجم الاعتداءات الإيرانية. حيث ذكّر الجميع بحقيقة قاسية قائلاً:
”إيران اعتدت على دول عربية بلا وجه حق، وللعلم.. الصواريخ التي وجهتها إيران ضد الإمارات أكثر بكثير من تلك التي أطلقتها باتجاه إسرائيل!”
هذه الجملة تحديداً تضع علامات استفهام كبرى حول الشعارات التي ترفعها طهران، وتكشف أن بوصلة “العداء” الإيراني كانت موجهة للداخل العربي أكثر من غيره.
هل انتهت “اللعبة الكبرى”؟
تصريحات عمرو أديب تعكس واقعاً جديداً يتشكل في المنطقة؛ فالدولة التي كانت تلوح بالقوة، أصبحت الآن تبحث عن مخرج في واشنطن. وبين الخسارات المليارية والدمار العسكري، يبدو أن “طهران” مجبرة على تجرع الكأس المر في نهاية المطاف.
بين لغة الأرقام ولغة الصواريخ.. شاركنا رأيك: هل تتفق مع عمرو أديب في أن إيران انتهت عسكرياً وتفاوض من أجل البقاء فقط؟