كتب : سلطان
تتجه الأنظار غداً صوب المملكة العربية السعودية، حيث يبدأ الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، جولة خليجية هامة تستهل بمحطة “الرياض”. الزيارة التي أعلنت عنها الرئاسة السورية تضع النقاط على الحروف في ملف العلاقات المتنامية بين البلدين.
لقاء “الشرع” و”بن سلمان”: ملفات ساخنة على الطاولة
من المقرر أن يجمع لقاء ثنائي بين الرئيس أحمد الشرع وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. المباحثات لن تقتصر فقط على “المجاملات الدبلوماسية”، بل ستغوص في عمق:
تعزيز العلاقات الثنائية: فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والسياسي.
القضايا المشتركة: التنسيق حول ملفات المنطقة التي تشهد تحولات متسارعة.
لماذا الرياض أولاً؟
ليست هذه هي المرة الأولى التي يطأ فيها الشرع أرض المملكة؛ ففي أكتوبر الماضي كانت له مشاركة بارزة في “مبادرة مستقبل الاستثمار” (دافوك الصحراء)، واليوم يعود ليؤكد أن التنسيق مع السعودية يمثل “حجر الزاوية” في التحرك السوري الخارجي الجديد.
جولة خليجية بنكهة سياسية مختلفة
زيارة السعودية هي مجرد البداية، حيث كشفت وكالة “سانا” أن هذه الزيارة هي نقطة الانطلاق لـ جولة خليجية أوسع. يسعى من خلالها الشرع إلى إعادة تموضع سوريا في محيطها العربي، وبناء جسور ثقة قوية مع الشركاء الخليجيين.
باختصار.. دمشق والرياض ترسمان اليوم ملامح مرحلة جديدة، وجولة الشرع غداً قد تكون الإشارة الأقوى على شكل التحالفات القادمة في المنطقة.