كتب : علي سلطان
في تصريحات جديدة أثارت تفاعلًا واسعًا، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز” إنه لا يخطط لإجراء أي اتصال هاتفي مع بابا الفاتيكان، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يرى أن من المناسب أن يتدخل البابا في الشؤون السياسية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق نقاشات متكررة داخل الولايات المتحدة حول العلاقة بين الدين والسياسة، وحدود دور القيادات الدينية في القضايا العامة، خاصة مع تصاعد الاستقطاب السياسي خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح ترامب خلال المقابلة أن دوره السياسي يختلف تمامًا عن دور المؤسسات الدينية، مشيرًا إلى أن إدارة الملفات السياسية يجب أن تبقى ضمن نطاق الحكومات والقيادات المنتخبة، بعيدًا عن أي تأثير ديني مباشر.
وتُعد هذه التصريحات امتدادًا لمواقف سابقة لترامب بشأن الفصل بين المؤسسات الدينية والقرارات السياسية، وهو ما يثير دائمًا جدلًا داخل الأوساط الأمريكية، خصوصًا مع تنوع المجتمع الأمريكي دينيًا وثقافيًا.
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من الفاتيكان حول تصريحات ترامب حتى الآن، فيما يترقب مراقبون ما إذا كانت هذه التصريحات ستفتح بابًا لنقاش أوسع حول دور البابا في القضايا الدولية، خاصة في ظل الأزمات السياسية المتصاعدة عالميًا
تصريحات ترامب تعيد طرح ملف العلاقة بين الدين والسياسة في المشهد الأمريكي، وتفتح نقاشًا جديدًا حول حدود تدخل القيادات الدينية في القضايا السياسية الداخلية والدولية.